(وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (٨٤) وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٨٥) بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (٨٦))
شرح الكلمات :
(وَإِلى مَدْيَنَ) : أي أرسلنا إلى مدين (١) إلى أهل مدين.
(الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ) : أي إذا بعتم لأحد فلا تنقصوا المكيال والميزان.
(عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ) : أي يحيط بكم من جميع جهاتكم فلا ينجو منه أحد منكم.
(بِالْقِسْطِ) : أي بالعدل أي بالمساواة والتساوي في البيع والشراء على حد سواء.
(وَلا تَبْخَسُوا) : أي لا تنقصوهم حقوقهم التي هي لهم عليكم في الكيل والوزن وفي غير ذلك.
(وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ) : أي ولا تعثوا في الأرض بالفساد.
(بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ) : أي ما يبقى لكم بعد توفية المكيال والميزان خير لكم من الحرام الذي حرم الله عليكم.
(وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ) : أي رقيب أراقب وزنكم وكيلكم وإنما أنا واعظ لكم وناصح لا غير.
__________________
(١) مدين أبو القبيلة وهو مدين بن ابراهيم عليهماالسلام وكان متزوجا بإحدى بنات لوط عليهالسلام.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٢ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3465_aysar-altafasir-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
