((لأعطين الراية غدا رجلا كرارا غير فرار يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : تضمن هذا الخبر القطع على تعيينه (١) بالكر ؛ فدل على الإمامة.
[حديث : ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا .. إلخ))]
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ، وأبوهما خير منهما)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : وهذا الخبر مما أطبقت الأمة على نقله لشهرته ، وذكر أنه ظاهر التصريح بإمامتهما ، وأن فيه دلالة على إمامة أبيهما بطريق (٢) الأولى.
[الحض على التمسك بأهل البيت (ع) والتحذير من بغضهم ومخالفتهم]
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((ويل لأعداء أهل بيتي المستأثرين عليهم ، لا نالوا شفاعتي ، ولا رأوا جنة ربي)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((حرمت الجنة على من أبغض أهل بيتي (٣) ، وعلى من حاربهم ، وعلى المعين عليهم ، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله
__________________
توفي سنة ثلاث عشرة عن ثلاث وستين سنة على الأشهر ، انتهى. انظر : لوامع الأنوار الجزء الثالث (ص ١٧٥).
(٥) ـ عمر بن الخطاب ، أبو حفص القرشي ، أسلم بعد خروج مهاجرة الحبشة على يدي أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد في قصة طويلة. إلى قوله ـ عليهالسلام ـ : بويع له بالخلافة صبيحة وفاة أبي بكر ، وطعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة فتوفي لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين. انظر لوامع الأنوار (ط ٢ ـ ٣ / ١٦٣).
(١) ـ (نخ) : مغيبه.
(٢) ـ في (أ ، ج) : بطريقة الأولى.
(٣) ـ في (ب) : ظلم.
