في الخلافة بعدي فهو كافر ، ومن شك في علي فهو كافر)).
وقال : ((علي خير البشر من (١) أبى فقد كفر)).
وقال لكافة من حضر يوم غدير خم ، وهو على مكان عال في يوم شديد الحر ، وهو آخذ بيد علي ـ عليهالسلام ـ : ((ألست أولى بكم من أنفسكم؟)) قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : ((فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : وهذا الخبر مما نقلته الأمة نقلا متواترا ، ولم يختلفوا إلا في تأويله.
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((يا علي ، بحبك يعرف المؤمنون ، وببغضك يعرف المنافقون)).
وقال : ((إن الله تعالى قال له ليلة المسرى (٢) : من خلّفت على أمتك؟ قال (٣) : يا رب ، أنت أعلم ، قال : خلّفت عليهم الصديق الأكبر ، الطاهر المطهر ، زوج ابنتك ، وأبا سبطيك ، يا محمد أنت شجرة وعلي أغصانها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها ، خلقتكم من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم ، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف لم يزدادوا لكم إلا حبا)).
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ لما فرّ أبو بكر (٤) وعمر (٥) عن أهل خيبر :
__________________
(١) ـ في (ب ، ج) : فمن.
(٢) ـ في (ب) : ليلة الإسراء ، وفي (ج) : ليلة السرى.
(٣) ـ في (ب) : قلت.
(٤) ـ أبو بكر : هو عبد الله بن عثمان بن عامر التيمي ، من المهاجرين السابقين في الإسلام ، بايعه أبو عبيدة وعمر ومن تبعهما يوم السقيفة مع عدم حضور الوصي والعباس وكافة بني هاشم ومن معهم من سادات المهاجرين والأنصار ـ رضي الله عنهم ـ وكانت بيعته فلتة ، وكان في أيامه قتال أهل الردة وغيرهم.
