يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم)).
وقال : ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : وهذا الخبر مما ظهر بين الأمة ظهورا عاما بحيث لم (١) ينكره أحد ، وذكر في وجه الاستدلال به أن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ صرح بأن التمسك بهم بمنزلة التمسك بالكتاب ، قال : ولا شك في وجوب التمسك بالكتاب فكذلك يجب التمسك بهم ، قال : وصرح بأنهم لا يفارقون الكتاب إلى منقطع التكليف ، وجعل التمسك بهم شرطا للنجاة من الضلال ، ولا يعقل معنى التمسك إلا بالائتمام ، والائتمام فرع على (٢) الإمامة.
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((ذخرت (٣) شفاعتي لثلاثة من أمتي : رجل أحب أهل بيتي بقلبه ولسانه ، ورجل قضى حوائجهم لما احتاجوا إليه ، ورجل ضارب بين أيديهم بسيفه)).
قال الإمام ـ عليهالسلام ـ : [و (٤)] هذا الخبر يفيد معنى الإمامة لأن المضاربة بين أيديهم على الإطلاق لا تكون إلا بعد ثبوت الإمامة.
وقال ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((أهل بيتي كالنجوم كلما أفل نجم طلع نجم)).
وقال : ((أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، كما أن النجوم أمان لأهل السماء ؛ فإذا زال (٥)
__________________
(١) في (ب) : لا ينكره.
(٢) ـ في (ب) : عن.
(٣) ـ في (ب) : ادخرت.
(٤) ـ زيادة من نخ (ب).
(٥) ـ في (ب) : فإذا ذهب.
