جملة من فوائد كتبه ، المتضمنة لتحقيق مذهبه ، ليتبين بها الفرق بين التشيع والاعتزال ، ويتميز لأجلها الصحيح عن المحال ، وقسمت الكلام في ذلك على أربعة فصول :
الأول : في ذكر بعض ما استدل به ـ عليهالسلام ـ من الأخبار الموافقة لمحكم الكتاب ، ولما أجمعت عليه العترة ـ عليهمالسلام ـ.
والثاني : في ذكر شبه واعتراضات مما حكاه عن المخالفين وأجاب عنه.
والثالث : في حكاية أقوال منتزعة من كتبه متضمنة لمدح العترة وذم من خالفهم ، وأنكر فضلهم ، واستغنى عنهم بغيرهم.
والرابع : في ذكر جملة مما حكاه من أقوال فضلاء العترة في معنى ذلك.
أما الفصل الأول
وهو في ذكر ما استدل به ـ عليهالسلام ـ من الأخبار الموافقة لمحكم الكتاب ، ولما أجمعت عليه العترة ، فهي في الشافي وشرح الرسالة الناصحة (١) مذكورة.
[الأدلة على إمامة أمير المؤمنين (ع)]
منها (٢) : روايته عن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه قال : ((من ناصب عليا
__________________
ـ ، وكتاب المهذب (طبع) ، وحديقة الحكمة (طبع) ، وكتاب صفوة الاختيار (طبع) ، وكتاب العقد الثمين (طبع) ، وكتاب تفسير الزهراوين ، وكتاب الجوهرة الشفافة إلى العلماء كافة ، والرسالة الكافية لأهل العقول الوافية ، والرسالة الهادية بالأدلة البادية ، والدرة اليتيمة ، والأجوبة الكافية ، وكتاب عقد الفواطم ، له ديوان من الشعر اسمه (مطالع الأنوار ومشارق الشموس والأقمار) ، وغيرها من المؤلفات.
(٤) زيادة من نخ (أ).
(١) ـ حذفنا تخريج الأحاديث المروية في هذا الباب لإمكان الرجوع إلى أمهاتها كالشافي وتخريجه للمولى العلامة الحسن بن الحسين الحوثي ـ رحمهالله ـ وشرح الرسالة الناصحة للإخوان ، للإمام المنصور بالله ـ عليهالسلام ـ ، ولوامع الأنوار للإمام الحجة الحافظ الولي بن الولي بن الولي مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي ـ أيده الله تعالى وحفظه ـ.
(٢) ـ في (ب) : فمنها.
