متعلّقة به وفيه ، وإذا (١) كان لا يوجد إلا على أحد الحالين ، الحركة والسكون ؛ فله فوق وتحت ، وتحت الشيء أبدا غير فوقه ، وفوقه غير تحته ؛ فهذان جزءان جسميان.
وأيضا فله يمين وشمال ؛ فقد صار [له] (٢) أربعة أجزاء لا شك في ذلك ولا امتراء ، وإذا (٣) كان له يمين وشمال ، فله خلف وأمام ؛ فقد صار ستة أجزاء لا شك في ذلك ولا امتراء ، وحصل بأبين البيان جسما ؛ فكيف يكون الستة جزءا واحدا ، وفي تناقض قولهم والحمد لله أكثر مما ذكرنا ، ولم يأت محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بشيء من هذه الترهات.
[ذكر كيفية فناء ذوات العالم]
وأما الفصل السادس : وهو [في] (٤) الكلام في كيفية فناء ذوات العالم
فمذهب العترة : أن (٥) الله سبحانه قادر على أن يفني من ذوات العالم ما شاء (٦) ، ويبقي ما شاء (٧) باختياره.
والفناء عندهم على ثلاثة أضرب : فالضرب الأول : فناء الأوقات وسائر الأعراض ، وفناؤها هو عدمها ، والعدم ليس بشيء فيتوهم ، أو يعبر عنه بغير ما يرجع إلى النفي والبطلان.
والضرب الثاني : فناء الحيوانات البشرية ، وهو التفريق بين أرواحها وأجسامها (٨)
__________________
(١) ـ نخ (ج) : وإن.
(٢) ـ زيادة من نخ (ج).
(٣) ـ نخ (ب) : وإن.
(٤) ـ زيادة من نخ (ج).
(٥) ـ نخ (ب) : على أن.
(٦) ـ نخ (ب) : ما يشاء.
(٧) ـ نخ (ب) : ما يشاء.
(٨) في (ب ، ج) : وأجسادها.
