ذباب كمن أنكر صنعه في السماوات والأرضين (١)).
وقول أخيه الناصر لدين الله أحمد بن يحيى ـ عليهالسلام ـ في كتاب النجاة : (وكذلك المؤمنون بعضهم أعلم من بعض ، ولذلك صارت الأئمة ـ عليهمالسلام ـ أولى بمقامات الأنبياء من الأمة لما علم الله عندهم من العلم والحكمة ، والمعرفة بالكتاب والسنة).
وقول القاسم بن علي ـ عليهالسلام ـ في كتاب التفريع : (ومن آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وكفر بذرية محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ولم يصدق بهم لم يمنع إيمانه من هلكه إلا أن يكون ممن قد جرت لأوله ذمة من النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ).
وقوله في كتاب التنبيه : (فإن عليكم سؤالنا وعلينا جوابكم ، وقد أمركم الله جل اسمه ؛ فقال عز من قائل : (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٤٣) [النحل] ، وقد سمى رسوله ذكرا ، وفي كل خلف من أهل بيته عدول ينفون عن الله تعالى الشبهات ، ويحكمون بآياته البينات ، هم حجج الله على خلقه في كل زمان ، وهم الهداة إليه في كل أوان.
إلى قوله : لأنا أهل البيت يتعلم بعضنا من بعض ، ونجتزي بذلك عن التعلم من غيرنا ، ولا يسعنا أن نتعلم من سوانا ، إلا ما يجيزه لنا علماؤنا ، وأنتم يا شيعتنا فلا يسعكم أن يتعلم بعضكم من بعض إلا ما يجيزه لكم علماء أهل بيت نبيكم ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ).
وقول (٢) ابنه الحسين بن القاسم ـ عليهالسلام ـ في كتاب الفرق بين الأفعال : (فلما قبضه الله إليه ، واختار له من الثواب ما لديه ، علم أن سيكون من عباده من يحتاج إلى الهدى ، ويكشف عنهم الضلالة والردى ، بذوي الدين والفضل والحجا ، ذرية الرسول أئمة
__________________
(١) ـ في (ب ، ج) : والأرض.
(٢) ـ نخ (أ) : وقال.
