قيس ، وسموا نفوسهم أهل العدل والتوحيد).
وقول الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة ـ عليهالسلام ـ في شرح الرسالة الناصحة : (وقد روينا عن أبينا رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه قال : ((من كان في قلبه مثقال حبة من خردل عداوة لي ولأهل بيتي لم يرح رائحة الجنة)) ولا يعلم أشد لهم عداوة ، ولا أعظم مكيدة لدين الله سبحانه ونبيه ـ صلىاللهعليهوآله ـ ممن أنكر فضل عترته ، وساوى بينهم وبين غيرهم).
وقوله : (ولا يرد الحوض إلا من خلصت مودته لهم ، ولا تخلص مودة من أنكر فضلهم ، وجحد حقهم ، وساوى بينهم وبين غيرهم).
وقوله : (كيف يكون شيعيا لآل محمد ـ عليه وعليهمالسلام ـ من أنكر فضلهم ، وجحد حقهم ، وقبس العلم بزعمه من غيرهم).
وقوله في الشافي : (اعلم أن كافة أهل البيت الطاهرين (١) ، ذرية خاتم النبيين [ـ صلى
__________________
قال السيد الإمام : وأمه أم أيمن ، وكان النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أمره على جلة المهاجرين ، وذكر السيد المرشد بالله أنه لم يقاتل مع علي مع تفضيله لعلي تأولا منه أنه لا يقاتل أهل الشهادتين هكذا قيل .. إلى قوله : توفي سنة أربع وخمسين. وروى عنه عبد الرحمن بن عوف وكريب وأبو ظبيان ، وأخرج له الستة وبعض أئمتنا. انتهى. انظر لوامع الأنوار (ط ٢ ـ ٣ / ٤٨ ، ٥٠).
(٥) ـ الأحنف بن قيس أبو إسحاق ، شهد مع علي (ع) صفين وكان من محبيه وشيعته ، توفي سنة سبع وستين أو إحدى وسبعين. قال الثوري : ما وزن عقل الأحنف بعقل إلا وزنه. انتهى من الجداول. قال في شرح الأساس الكبير في (١ / ١٤٨) : وقد روي أن الأحنف بن قيس إنما قعد عن نصرة أمير المؤمنين يوم الجمل بإذن أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ وذلك أنه قال له ـ عليهالسلام ـ : إما أنصرك في خمسمائة أو أكف عنك ستة آلاف سيف؟ فقال له علي ـ عليهالسلام ـ : (كفى يكفك هذا ناصرا) فقعد الأحنف عن حرب الجمل لهذا ، والله أعلم. انتهى.
(١) ـ في (ب) : المطهرين.
