الله عليه وعلى آله ـ (١)] يدينون ويعتقدون أنه لا نجاة لأبي بكر وعمر وعثمان إلا بخلوص ولايتهم [فيهم (٢)] ؛ لأن الله تعالى أوجب محبتهم على جميع المكلفين ، وهم منهم.
ولأنا روينا عن النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أنه قال : ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي))).
[ذكر فروق تميز بين أئمة العترة وعلماء العامة]
وأما الفصل التاسع
وهو في ذكر فروق تميز [بها (٣)] بين أئمة العترة ومخالفيهم من علماء العامة
[الفرق الأول : اختلافهم في الفضل]
فأول ذلك : اختلافهم في الفضل ، وذلك لأنه قد ثبت بالأدلة أن العترة خيرة الله [سبحانه (٤)] الذين خصهم بولادة أنبيائه ، واصطفاهم لإرث كتابه ، وخلافة نبيه ، وحفظ دينه ؛ فدل ذلك على أنهم الفضلاء ومن عداهم مفضول ، والخاصة ومن عداهم عامة ، والرعاة (٥) ومن عداهم رعية ، والشهود ومن عداهم مشهود عليه ، والأئمة ومن عداهم مأموم.
وإذا (٦) ثبت ذلك فمخالفهم في علوم الدين ليس بعالم على الحقيقة فضلا عن أن يكون مثلهم في العلم ، أو أعلم منهم.
ومما يؤيد ذلك وينبه على ما عداه من أقوال الأئمة :
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (أ).
(٢) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٣) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٤) ـ زيادة من نخ (أ ، ج).
(٥) ـ نخ (ج) : وهم الرعاة.
(٦) ـ في (ب) : فإذا.
