الله عليه وآله ـ : ((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
الجواب : اعلم أيها الأخ ـ أكرمك الله ـ أن هؤلاء سامرية أمة محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ [و (١)] لا فرق بينهم وبين سامرية أمة موسى ـ صلّى الله عليه ـ كما لا فرق بين موسى ومحمد ، وكما لا فرق بين هارون وعلي إلا النبوة لقول النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))).
وقول ابنه الحسين بن القاسم ـ عليهماالسلام ـ في كتاب الرد على الملحدين : (فيا أيتها (٢) الأمة الضالة عن رشدها ، الجاهدة في هلاك أنفسها ، أمرتم بمودة آل النبي أم فرض عليكم مودة تيم وعدي).
وقول الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان ـ عليهالسلام ـ في كتاب الحكمة : (وكان من جملة الظالمين من غصب عليا ـ عليهالسلام ـ حقه ، وأنكر سبقه ، واستولى على الأمر الذي كان أولى به ، كأبي بكر وعمر وعثمان ومن أعانهم على أمرهم).
وقوله في جواب مسائل الأمراء السليمانيين : (سموا المعتزلة معتزلة حيث اعتزلوا عن أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ منهم سعد بن مالك بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر ، ومحمد (٣) بن مسلمة الأنصاري ، وأسامة (٤) بن زيد بن حارثة الكلبي ، والأحنف (٥) بن
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (ب).
(٢) ـ نخ (أ) : أيها.
(٣) ـ محمد بن مسلمة بن سلمة أبو عبد الله الأنصاري الأوسي المدني شهد بدرا وما بعدها ، ولما ظهرت الحروب بين أمير المؤمنين عليهالسلام وأعدائه اعتزلها مع ترجيحه جانب علي عليهالسلام ، وقيل : إنه أتخذ سيفا من خشب ، وكان ممن انتدب لقتل كعب بن الأشرف فقتله ، توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين وهو في عشر الثمانين.
(٤) ـ أسامة بن زيد بن حارثة القضاعي ، الكلبي نسبا ، الهاشمي ولاء ، أبو زيد المدني ، كان مولى لخديجة بنت خويلد. قلت : أي أبوه ، قال : فوهبته للنبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وهو ابن ثمان ، وكان يدعى زيد بن محمد ، فنزل : (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) [الأحزاب : ٥].
