على كونهم حجة كالكتاب.
ومن معاني أدلة الإمام المنصور بالله ـ عليهالسلام ـ : جعل الله [سبحانه (١)] العترة شهودا على الناس وهو سبحانه لحكمته لا يختار للشهادة إلا العدول ، والعدول لا يقولون إلا الحق ، والحق لا يجوز خلافه.
وجعل النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ التمسك بهم شرطا للنجاة من الضلال (٢) ، قال ـ عليهالسلام ـ : (ولا يشبّه إجماع العترة بشهادة الجارّ إلى نفسه ؛ لكون إجماعهم منصوصا عليه من جهة غيرهم ، قال : ولأن الأمة قد تجمع على ما يجر النفع إليها ، ولا يرد إجماعها).
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (أ).
(٢) ـ في (ب) : الضلالة.
١٧٣
