ما روي عن رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ لقلة الثقات وطول الزمان ، وها أنا أسمع في حياتي (١) من الروايات الكاذبة علي ما لم أقل ولم أفعل ، فربما يسمع (٢) بذلك أولياء الله فيصدقون به والعهد قريب ؛ فكيف برسول الله وله مدة طويلة من الزمان).
وروي عن الإمام أبي الفتح بن الحسين الديلمي ـ عليهالسلام ـ أنه قال : (أما فروع الشريعة فإن وقع بين الأئمة ـ عليهمالسلام ـ في ذلك (٣) اختلاف فليس ذلك مما ينقص من علمهم وفضلهم ؛ لأن الاجتهاد في الدين واجب ، والاحتياط لازم ، والرجوع إلى الكتاب والسنة مما تعم به البلوى ، ولكل في عصره نظر واستدلال وبحث وكشف ، وقد ينكشف للمتأخر ما لم ينكشف للمتقدم ، لا بأن المتقدم قصر عما بان للمتأخر إلى قوله : وليس من الدين تخطئة واحد منهم ، والحكم عليه بأنه خالف الشريعة والأئمة).
وحكى الإمام المنصور بالله ـ عليهالسلام ـ في الشافي عن محمد بن الداي (٤) ـ عليهالسلام ـ أنه لما وصل الديلم وبين الشيعة القاسمية والشيعة الناصرية الاختلاف في الفروع ، وكل منهم يضلل من خالف إمامه جمع كلمتهم وبين لهم أن مذهب الإمامين ـ عليهماالسلام ـ واحد.
[ذكر جملة من معارضات المعتزلة لأدلة العترة]
وأما الفصل السابع
وهو في ذكر جملة من معارضات المعتزلة لأدلة العترة
فذكرها مفصلة يكثر عن الاختصار ؛ فأما على وجه الإجمال فهي خمس :
[ذكر معارضة المعتزلة لما تستدل به العترة من الآيات في مسألة الإمامة والجواب عن
__________________
(١) ـ في (ب) : زماني.
(٢) ـ نخ (ج) : سمع.
(٣) ـ في (ب) : اختلاف في ذلك.
(٤) ـ يترجم ..
