الأئمة متبعة [للنبي (١)] لا مبتدعة ، محتذية لا مخترعة من نفوسها ، ولا مقتحمة بذلك على خالقها ، والأنبياء فإنما اختلفوا في الشريعة لأمر الله سبحانه لهم بذلك).
وقول القاسم بن علي ـ عليهالسلام ـ في رسالته إلى أهل (٢) طبرستان : (المفرق بين العترة الهادين ، كالمفرق بين النبيين).
وقول ابنه الحسين ـ عليهماالسلام ـ في كتاب تثبيت إمامة أبيه : (فكيف إلا أنه قد قال بإجماعهم ـ لو انتفعوا بقلوبهم وأسماعهم ـ : ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا [من (٣)] بعدي [أبدا (٤)] : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)) ولا يخلو قوله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : لن يفترقا ، من أن يكون باطلا أو حقا ؛ فنعوذ بالله من تكذيب الرسول ، ومكابرة حجج العقول).
وقول الإمام المنصور بالله ـ عليهالسلام ـ في الشافي : (ألم تعلم أن المفرق بين العترة (٥) الهادين كالمفرق بين النبيين) ، وقوله : (وكيف تخالف الذرية (٦) أباها وقد شهد لهم النبي ـ صلىاللهعليهوآله ـ بالاستقامة بقوله : ((لن يفترقا حتى يردا علي الحوض))).
[ذكر جملة مما يجب أن يحمل عليه ما اختلف من الأقوال المنسوبة إلى الأئمة (ع)]
وأما الفصل السادس
__________________
(١) زيادة من نخ (ب).
(٢) ـ في (ب) : لأهل.
(٣) ـ زيادة من نخ (ب).
(٤) ـ زيادة من نخ (ب).
(٥) ـ في (ج) : الأئمة.
(٦) ـ في (ج) : الأئمة.
