وقول الإمام القاسم بن علي ـ عليهماالسلام ـ في رسالته إلى أهل طبرستان : (معارضنا في التأويل ، كمعارض جدنا في التنزيل).
وقول الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان ـ عليهالسلام ـ في جوابه لمسائل الأمراء السليمانيين : (وقد قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة إلا فرقة واحدة)) وقد بينها النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ وأوضحها في أهل بيته ـ عليهمالسلام ـ ومن تبعهم).
وقول [الإمام (١)] المنصور بالله أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ في شرح الرسالة الناصحة: (أمر النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أمته باتباع عترته المطهرة فخالفوه في ذلك ، ولهم أتباع في كل وقت يقتفون (٢) آثارهم في خلاف العترة الطاهرة حذو النعل بالنعل ، بل قد تعدوا ذلك إلى أن قالوا : هم أولى بالحق [منهم (٣)] واتباعهم أوجب من اتباع هداتهم ، فردوا بذلك قول النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ((قدموهم ولا تقدموهم ، وتعلموا منهم ولا تعلموهم ، ولا تخالفوهم فتضلوا ، ولا تشتموهم فتكفروا)).
[ذكر حكم من يخالف بين أئمة العترة]
وأما الفصل الخامس
وهو في ذكر حكم من يخالف بين أئمة العترة وينسبهم إلى التفرق في الدين
فحكمه عندهم في الضلال كحكم من يفرق بين الأنبياء ، وكحكم (٤) من يؤمن ببعض
__________________
(١) ـ زيادة من نخ (أ ، ج).
(٢) ـ نخ (أ) : يقفون.
(٣) ـ زيادة من نخ (ب ، ج).
(٤) ـ نخ (أ) : وحكم.
