[ذكر أقوال أئمة العترة (ع) في وجوب اتباعهم]
ومن صريح ما ذكره الأئمة ـ عليهمالسلام ـ في معنى ذلك : قول أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ المذكور في كتاب نهج البلاغة : (فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون؟ وبينكم عترة نبيكم ، وهم أزمة (١) الحق ، وألسنة الصدق).
وقول ابنه الحسن ـ عليهماالسلام ـ المروي عنه : (ومن البلاء على هذه الأمة أنا إذا دعوناهم لم يجيبونا ، وإذا تركناهم لم يهتدوا إلا بنا).
وقول زين العابدين علي بن الحسين ـ عليهماالسلام ـ في موشحته القافية : (فمن الأمان به على بلاغ الحجة وتأويل الكتاب إلا أهل الكتاب ، وأبناء أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، الذين احتج الله بهم على خلقه [ولم يترك الخلق سدى (٢)]).
وحكى الحاكم عن زيد بن علي ـ عليهماالسلام ـ أنه قال : (الرد إلينا ؛ نحن والكتاب الثقلان).
وقول الهادي إلى الحق ـ عليهماالسلام ـ في جوابه (٣) لأهل صنعاء : (لست بزنديق ولا دهري ، ولا ممن يقول بالطبع ولا ثنوي ، ولا مجبر قدري ، ولا حشوي ولا خارجي ، وإلى الله أبرأ من كل رافض غوي ، ومن كل حروري ناصبي ، ومن كل معتزلي غال ، ومن جميع الفرق الشاذة ، ونعوذ بالله من كل مقالة غالية ، ولا بد من فرقة ناجية عالية ، وهذه الفرق كلها عندي حجتهم داحضة ، والحمد لله).
وقال (٤) ابنه المرتضى ـ عليهماالسلام ـ في الرسالة السابقة : (فمن غدا بهذا الأمر في غير أهل بيت نبيه فقد عبث بنفسه ، وتمرد في دين خالقه).
__________________
(١) ـ في (ب) : أئمة.
(٢) ـ نخ (أ ، ج) : ولم يدع الخلق سدى.
(٣) ـ في (ب) : في جواب أهل صنعاء.
(٤) ـ نخ (ب ، ج) : وقول.
