[١٧]
باب
أصناف اللذّات والآلام وأربابها في الآخرة
(وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً* فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ* وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) [٥٦ / ٧ ـ ١١]
فصل (١) [١]
[اللذة في الآخرة]
اللذّة إمّا عقليّة أو خياليّة أو حسّيّة ، واللذة الخياليّة في الآخرة ترجع إلى الحسيّة ، لأنّ الخيال هنالك يصير عين الحسّ ويتّحد به ؛ ولهذا قيل : «إنّ اللذة الخيالية لا تكون في الجنّة».
لأنّها من قضيّات الوهم ، إذ من شأنه أن يتخيّل أشياء على طريق التمنّي فتلتذّ بها النفس ـ و «المنى رأس مال المفاليس» ـ والآخرة دار
__________________
(١) ـ راجع عين اليقين : ٢٩٣ ـ ٢٩٥.
٥٧٠
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)