[١٤]
باب
صفة الجنّة وأهلها
(مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ) [٤٧ / ١٥]
فصل [١]
إنّ الكتاب المجيد والسنّة المطهّرة قد أتيا بتفاصيل ما في الجنّة والنار بصفاتها وأمثلتها على أبلغ وجه وأحسن بيان بما لا مزيد عليه.
وناهيك بما في سورتي «الواقعة» و «الرحمن» في بيان الجنان ، وبما في بعض السور القصار في صفة النار ـ فضلا عمّا في سائر السور من الآيات ، وما يشتمل عليه الروايات.
وهي من طرقنا وطرق العامّة كثيرة جدّا ؛ ولنذكر عدّة ممّا يحتوي على أكثر مقاصدها :
٥٢٣
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)