[٨]
باب
الميزان والحساب
(وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ) [٢١ / ٤٧]
فصل (١) [٥]
ميزان كلّ شيء (٢) هو المعيار الذي يعرف به قدر ذلك الشيء ، ولا يكون إلّا من جنسه وممّا يناسبه على اختلاف أجناس الموزونات ، كذي الكفّتين والقبّان وما يجري مجراه للأجرام والأثقال ، والاسطرلاب للمواقيت والارتفاعات ، والفرجار للدوائر والقسيّ والشاقول للأعمدة والمسطر للخطوط ، والعروض للشعر ، والمنطق
__________________
(١) ـ مقتبس مما جاء في مفاتيح الغيب : ٩٢. والشواهد الربوبية : ٢٩٦. والأسفار الأربعة : ٩ / ٢٩٦.
(٢) ـ راجع مفاتيح الغيب : الفاتحة الثامنة من المفتاح الثاني ، ٩٢.
تفسير آية الكرسي لصدر المتألهين : ١٥١.
٤٣١
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)