على خلقه وحججه في أرضه». ـ ثمّ قال : ـ «فرسول الله الشهيد علينا بما بلّغنا عن الله ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدّق يوم القيامة صدّقناه ، ومن كذّب كذّبناه».
ومثله قال مولانا الصادق عليهالسلام (١).
وقال ـ عزوجل ـ : (فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً) [٤ / ٤١].
قال مولانا الصادق عليهالسلام (٢) : «نزلت في أمّة محمّد خاصّة ، في كلّ قرن منهم إمام (٣) شاهد عليهم ، ومحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم شاهد علينا» (٤).
__________________
(١) ـ الكافي : الباب السابق ، ١ / ١٩٠ ، ح ٢.
(٢) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ١. عنه البحار : ٧ / ٢٨٣ ، ح ٧.
(٣) ـ الكافي : إمام منا.
(٤) ـ كتب المصنف ما يلي ثم شطب عليه :
وروى العامّة : أنّ الامم يوم القيامة يجحدون بتبليغ الأنبياء ، فيطالبهم الله ـ تعالى ـ ببيّنة التبليغ ـ وهو أعلم بهم ـ إقامة للحجّة على المنكرين ، فيؤتى بامّة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فيشهدون ؛ فيقول الامم : «من أين عرفتم»؟ فيقولون : «علمنا ذلك بإخبار الله ـ تعالى ـ في كتابه الناطق على لسان نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم الصادق. فيؤتى بمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فيسأل عن حال أمّته فيشهد بعدالتهم».
قال الله ـ تعالى ـ : (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً) [٤ / ٤٢].
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)