«الظلم ظلمات يوم القيامة» (١).
«الجنّة قيعان وإنّ غراسها سبحان الله وبحمده» (٢).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم لقيس بن عاصم (٣) : «لا بدّ لك ـ يا قيس ـ من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميّت ؛ فإن كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أساءك (٤) ، ثمّ لا يحشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه ؛ فلا تجعله إلّا صالحا ، فإنّه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلّا منه ، وهو فعلك».
رواه الصدوق رحمهالله في أماليه (٥) وقد مضى ما يقرب من هذا المعنى في كلام أمير المؤمنين عليهالسلام (٦).
وفي نهج البلاغة من كلامه عليهالسلام (٧) : «أعمال العباد في عاجلهم ، نصب أعينهم في آجلهم».
__________________
(١) ـ الكافي : كتاب الكفر والإيمان ، باب الظلم ، ح ١٠ ، ٢ / ٣٣٢. البخاري : المظالم والغصب ، باب الظلم ظلمات ، ٣ / ١٦٩. مسلم : كتاب البر ، باب تحريم الظلم ، ٤ / ١٩٩٦ ، ح ٥٦ ـ ٥٧. الترمذي : كتاب البر والصلة ، باب (٨٣) ما جاء في الظلم ، ٤ / ٣٧٧ ، ح ٢٠٣٠.
(٢) ـ راجع ما مضى في أحاديث المعراج : ٦٧٩.
(٣) ـ قيس بن عاصم المنقري ، وفد على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في وفد بني تميم وأسلم سنة تسع. راجع اسد الغابة : ٤ / ١٢٢ ، الترجمة ٤٣٦٤. معجم الشعراء : ١٩٩.
(٤) ـ المصدر : أسلمك.
(٥) ـ أمالي الصدوق : المجلس الأول ، ٥١ ، ح ٤. معاني الأخبار : باب معنى القرين الذي يدفن مع الإنسان ، ٢٣٢ ، ح ١. الخصال : باب الثلاثة ، ١ / ١١٤ ، ح ٩٣.
البحار : ٧١ / ١٧٠ ، ح ١.
(٦) ـ راجع ما مضى في أول الفصل السابق.
(٧) ـ نهج البلاغة : الحكمة رقم ٧.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)