من أطائب عترته وخيار ذرّيته خلفاؤه والأئمّة وولاة الحقّ والقائمون (١) بالصدق.
فيقولان : «على هذا حيّيت ، وعلى هذا أمتّ ، وعلى هذا تبعث إن شاء الله وتكون مع من تتولّاه في دار كرامة الله ومستقرّ رحمته».
* * *
ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : «وإن كان لأوليائنا معاديا ولأعدائنا مواليا ، ولأضدادنا بألقابنا ملقّبا ؛ فإذا جاء ملك الموت ينزع روحه ، يمثّل الله ـ عزوجل ـ لذلك الفاجر سادته ـ الذين اتّخذهم من دون الله أربابا ـ عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه ، ولا يزال يصل إليه من حرّ عذابهم ما لا طاقة له به ؛ فيقول له ملك الموت : «أيّها الفاجر الكافر ، تركت أولياء الله إلى أعدائه ، فاليوم لا يغنون عنك شيئا ، ولا تجد إلى المناص سبيلا» ، فيرد عليه من العذاب ما لو قسّم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم.
ثمّ إذا دلّي في قبره رأى بابا من الجنّة مفتوحا إلى قبره ، يرى منه خيراتها ، فيقول له منكر ونكير : «انظر إلى ما حرّمته من تلك الخيرات» ؛ ثمّ يفتح له في قبره باب من النار ، يدخل عليه فيه عذابها ، فيقول : «يا ربّ لا تقم الساعة لا تقم الساعة».
__________________
(١) ـ في هامش النسخة : القوامون ـ خ ل.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)