وكنّى ب «الخضم» ـ وهو الأكل بكلّ الفم ـ عن كثرة توسّعهم بمال المسلمين. وكنّى ب «انتكاث فتله» عن انقباض الأمور عليه ، وما كان برمه من الآراء ـ دون الصحابة ـ.
و «الحسنان» : ولداه عليهالسلام ، وقيل (١) : «الإبهامان». و «عطفاي» : أي جانب قميصي أو ردائي.
وكنّى ب «كظّة الظالم» ـ وهي بطنته وشبعه ـ عن قوّة ظلمه ، لأنّ قدرته مظنّة ذلك ، وب «سغب المظلوم» ـ وهو جوعه ـ عن كونه مظلوما.
والضمير في «حبلها» و «غاربها» للخلافة ، ملاحظا في استعارتهما تشبيه الخلافة بالناقة ؛ وكنّى بذلك عن تركها كإرسال الناقة لترعي ؛ أي كنت أترك آخرا كما تركت أوّلا.
و «العفطة» : الحبقة ، وقيل : العطسة. ويفهم منه أنّه عليهالسلام كان طالبا للدنيا ؛ لكن ليس لها ، بل لنظام الخلق وامتثالا لأوامر الله في إجراء امورهم على قانون العدل كما هو مقصود بعثة الأنبياء ، وإنزال الكتب.
و «الشقشقة» : اللحمة التي تخرج من فم البعير عند هياجه.
__________________
(١) ـ القائل : القطب الراوندي ، كما حكاه ابن أبي الحديد (١ / ٢٠٠) وقال : «وهذا لا أعرفه».
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ٢ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3444_ilm-alyaqin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)