الدولة (١) ، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء ، ومن جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري وعلي بن عيسى الرماني في رمضان عام ٣٦٠ (٢) ، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي وأبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (٣).
وقد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء ومن المؤالفين لمذهب التشيع قدر الإمكان ، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد (٤) وزير ركن الدولة ، والصاحب بن عباد (٥) وزير مؤيد
__________________
(١) مجالس المؤمنين : ١ ـ ٤٥٦ ، مواقف الشيعة : ٣ ـ ١١ رقم ٦٩٧ وص ٤٨١ رقم ٩٤٦.
(٢) احياى فرهنگى در عهد آل بويه : ٢٥٨ ـ ٢٦٢.
(٣) نفس المصدر : ٢٦٢.
(٤) شذرات الذهب : ٤ ـ ٣١٢ في أخبار سنة ٣٦٠ :. ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري ، كان آية في الترسل والإنشاء فيلسوفا. وكان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه وخصيصه وصاحبه. ، وفي تتمة المنتهى : ٣١٢ : «وقد توفي سنة ٣٦٠ ، وكان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة والنجوم والأدب ، وكانوا يسمونه الجاحظ الثاني».
(٥) في المنتظم : ١٤ ـ ٣٧٥ ضمن متوفيات سنة ٣٨٥ : «إسماعيل بن عباد أبو القاسم ويلقب كافي الكفاة الصاحب. وكان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة. وسمع الحديث وأملى» ، وفي رياض العلماء : ١ ـ ٨٤: «الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ولأجله ألف ابن بابويه «عيون الأخبار» ، والثعالبي «يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه» ، وكان شيعيا إماميا أعجميا» ، وفي تتمة المنتهى : ٣٢٢ : «وقد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في ٢٤ من صفر سنة ٣٨٥» وفي ص ٣٢٣ «ولقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد».
راجع «وفيات الأعيان» : ١ ـ ٢٢٨ ـ ٢٣٣ ، معجم الأدباء : ٢ ـ ٦٦٢ ـ ٧٢١ ، أمل الآمل ، ٢ ـ ٣٤ رقم ٩٦ ، كشف الظنون : ٥ ـ ٢٠٩ ، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجرى : ١ ـ ٢١١ ـ ٢١٢ ، تاريخ تشيع در إيران : ٤٠٩ ـ ٤١٢ وحسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص ٢ من حسن اعتقاده وانشداده للعلم والعلماء وأهل البيت عليهمالسلام.
