فيعرف من بين الصبيان بريحها على رأسه (١).
وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذ والساق.
وكان معتدل الخلق في السمن ، بدن في آخر زمانه (٢).
وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق الأوّل لم يضرّه السنّ.
وأمّا مشيه صلىاللهعليهوآله : فكان يمشي كأنّما ينقلع من صخر وينحدر من صبب ، يخطو تكفيا ويمشي الهوينا (٣) من غير تبختر ـ والهوينا : تقارب الخطا ـ.
وكان صلىاللهعليهوآله يقول (٤) : «أنا أشبه الناس بآدم عليهالسلام وكان أبي إبراهيم أشبه الناس بي خلقا وخلقا».
* * *
وإن أردت زيادة على ما ذكر فى بيان خلقه وخلقه واموره صلىاللهعليهوآله ومن طريق أهل البيت عليهمالسلام فارجع إلى كتاب مكارم الأخلاق للطبرسي ـ رحمهالله ـ.
__________________
(١) ـ أخرج البخاري (كتاب المناقب ، باب صفة النبي صلىاللهعليهوآله ، ٤ / ٢٣٠) عن أنس : «ما مست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي صلىاللهعليهوآله ، ولا شممت ريحا قط أو عرفا أطيب من ريح ـ أو عرف ـ النبي صلىاللهعليهوآله». وما يقرب منه في مسلم : كتاب الفضائل ، ٤ / ١٨١٤ ـ ١٨١٥ ، ح ٨١. دلائل النبوة : ١ / ٢٥٤.
(٢) ـ في حديث هند بن أبي هالة : «معتدل الخلق بادن متماسك».
(٣) ـ في الحديث المذكور : يخطو تكفيا ويمشي هونا ...
(٤) ـ معاني الأخبار : باب معاني أسماء النبي وأهل بيته عليهمالسلام ، ٥١.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)