حمرة. وكان أهدب الأشفار ـ حتّى كاد تلبس من كثرتها ـ (١).
وكان أقنى العرنين ـ أي مستوى الأنف ـ (٢).
وكان مفلج الأسنان ـ أي متفرّقها ـ وكان إذا افترّ ضاحكا افترّ عن مثل سنا البرق إذا تلألأ. وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم (٣).
وكان سهل الخدّين صلتهما ، ليس بالطويل الوجه ولا المكلثم ، كثّ اللحية (٤) ، وكان يعفي لحيته ويأخذ شاربه (٥).
وكان من أحسن الناس عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ؛ ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنّه إبريق فضّة مشربا يتلألأ ذهبا في بياض الفضّة وفي حمرة الذهب (٦).
__________________
(١) ـ دعجت العين : صارت شديدة السواد مع سعتها ، فصاحبها أدعج.
أخرج البيهقي (الدلائل : باب صفة عين رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ١ / ٢١٣) عن علي عليهالسلام : «كان في الوجه تدوير ، أبيض مشرب ، أدعج العينين أهدب الأشفار».
مشرب العين بحمرة».
(٢) ـ في حديث هند بن أبي هالة : «أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم». الدلائل : ١ / ٢١٥. معاني الأخبار : ٨٠.
(٣) ـ جاء في حديث هند المذكور : «ضليع الفم أشنب مفلج الأسنان». وفي الدلائل (١ / ٢١٥) عن ابن عباس : «أفلج الثنيتين وكان إذا تكلم رئي كالنور بين ثناياه».
(٤) ـ راجع دلائل النبوة : ١ / ٢١٦ ـ ٢١٧ و ٢٦٩ و ٢٨٧. معاني الأخبار : ٨٠.
(٥) ـ ورد عنه صلىاللهعليهوآله : «احفوا الشوارب واعفوا اللحى». مسلم : كتاب الطهارة : باب خصال الفطرة ، ١ / ٢٢٢ ، ح ٥٢. الترمذي : كتاب الأدب ، باب (١٨) ما جاء في إعفاء اللحية ، ٥ / ٩٥ ، ح ٢٧٦٣. المسند : ٢ / ١٦.
(٦) ـ دلائل النبوة : ١ / ٣٠٤. راجع أيضا فيه : ١ / ٢٧٤ و ٢٨٧.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)