مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) [٧ / ١٧٢ ـ ١٧٣] ؛ يا داود ، ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق».
وفي إكمال الدين (١) بإسناده عن مولانا الصادق عليهالسلام :
«إنّ الله ـ تبارك وتعالى ـ علّم آدم أسماء حجج الله كلّها (ثُمَّ عَرَضَهُمْ) وهم أرواح (عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) بأنّكم أحقّ بالخلافة في الأرض لتسبيحكم وتقديسكم من آدم ؛ (قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قالَ) الله ـ تبارك وتعالى ـ : (يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ) وقفوا على عظيم منزلتهم عند الله تعالى ذكره ، فعلموا أنّهم أحقّ بأن يكونوا خلفاء الله في أرضه ، وحججه على بريّته ، ثمّ غيّبهم عن أبصارهم واستعبدهم بولايتهم ومحبّتهم و (قالَ) لهم : (أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) [٢ / ٣١ ـ ٣٣].
والأخبار في هذه المعاني كثيرة جدّا.
* * *
__________________
(١) ـ كمال الدين : المقدمة ، ١٤. عنه البحار : ١١ / ١٤٥ ، ح ١٥. و ٢٦ / ٢٨٣ ، ح ٣٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)