[٣]
باب
صفة نزول الوحي
والفرق بينه وبين الإلهام
(وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ) [٤٢ / ٥١]
فصل [١]
[طرق تحصيل العلوم وموانعه] (١)
قد أشرنا فيما سلف (٢) إلى أنّ حقائق الأشياء كلّها مسطورة في اللوح المحفوظ بل في قلوب الملائكة المقرّبين ، ومن هنالك يخرج إلى الوجود ، وقد نبّه القرآن على ذلك في غير موضع ؛ فالعلوم الحقّة كلها إنّما تفيض على قلوبنا من ذلك العالم بواسطة القلم العقلي الكاتب في ألواح نفوسنا.
__________________
(١) ـ هذا الفصل مقتبس من إحياء علوم الدين ، كتاب شرح عجائب القلب ، بيان مثل القلب بالإضافة إلى العلوم خاصة : ٣ / ٢٣ وما بعدها. وقد أورده المؤلف ـ قدسسره ـ في الوافي أيضا بألفاظه : ٢ / ٧٦.
(٢) ـ راجع الفصل الخامس والسابع من الباب السابع من المقصد الأول.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)