فصل [٥]
وفي الكتاب المذكور (١) بإسناده عن ابن عبّاس عن النبيّ صلىاللهعليهوآله ـ أنّه قال : ـ
«إنّ لله ـ تبارك وتعالى ـ ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة ، ورأسه عند العرش ، ثاني عنقه تحت العرش.
وهو ملك من ملائكة الله ـ عزوجل ـ خلقه الله ـ تبارك وتعالى ـ ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، مضى مصعدا فيها مدّ الأرضين ، حتّى خرج منها إلى افق السماء ، ثمّ مضى فيها مصعدا حتّى انتهى قرنه إلى العرش ؛ وهو يقول : «سبحانك ربّي».
وإنّ لذلك الديك جناحين إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب ؛ فاذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح يقول : «سبحان الملك القدّوس ، سبحان الكبير المتعال القدّوس ، لا إله إلّا الله الحيّ القيّوم» ؛ فإذا فعل ذلك سبّحت ديكة الأرض كلّها ، وخفقت بأجنحتها ، وأخذت في الصراخ ؛ فاذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض ؛ فإذا كان في بعض السحر [نشر جناحيه] (٢) فجاوز [ا] المشرق والمغرب وخفق بهما ، وصرخ بالتسبيح : «سبحان الله العظيم ، سبحان الله العزيز القهّار ، سبحان الله ذي العرش المجيد ،
__________________
(١) ـ التوحيد : الباب السابق ، ٢٧٩ ، ح ٤. عنه البحار : ٥٩ / ١٨١ ، ح ٢٠. ٩٣ / ١٧٩. وجاء ما يقرب منه فيما نقله القمي في رواية المعراج (٢ / ١٠ ، الإسراء / ١). عنه البحار :
١٨ / ٣٢٧ ، ح ٣٤. و ٥٩ / ١٧٣ ، ح ٣.
(٢) ـ إضافة من المصدر.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)