وفي حديث القبر (١) : «... فإن كان لله وليّا أتاه أطيب الناس ريحا وأحبّهم منظرا وأحسنهم رياشا ؛ فقال : أبشر بروح وريحان وجنّة نعيم ، ومقدمك خير مقدم. فيقول له : من أنت؟ فيقول : أنا عملك الصالح ، ارتحل من الدنيا إلى الجنّة» ...
ـ قال : ـ «وإذا كان لربّه عدوّا فإنّه يأتيه أقبح من خلق الله زيّا وأنتنه ريحا ، فيقول: أبشر بنزل من حميم وتصلية جحيم».
فصل [٢]
[الملك والشيطان وارتباطهما مع الإنسان]
وفي الحديث (٢) : «من زار أخاه في الله ـ عزوجل ـ شيّعه سبعون ألف ملك ، يقولون : ألا طبت وطابت لك الجنّة».
وفيه (٣) : «من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال : «الحمد
__________________
(١) ـ الكافي : كتاب الجنائز ، باب أن الميت يمثل له ماله وولده ... : ٣ / ٢٣٢ ، ح ١.
تفسير القمي : تفسير الآية : إبراهيم / ٢٧ ، ١ / ٣٩٩ ـ ٤٠٠.
أمالي الطوسي : ٣٤٨ ، المجلس الثاني عشر ، ح ٥٩ ، مع فروق يسيرة.
(٢) ـ الكافي : كتاب الإيمان والكفر ، باب زيارة الإخوان : ١٧٥ و ١٧٧ و ١٧٩. مع فروق يسيرة عنه البحار : ٧٤ / ٣٤٢ و ٣٥٠.
وفي الاختصاص (١٨٨) عن أمير المؤمنين عليهالسلام : «من زار أخاه المسلم في الله ، ناداه الله عزوجل : أيها الزائر ، طبت وطابت لك الجنّة». عنه البحار : ٧٤ / ٣٥٥.
(٣) ـ ما يقرب منه في فقه الرضا ، عنه البحار : ٧٦ / ٥٥ ، ح ١٣. وفي الدعوات للراوندي (فصل أدعية مفردة لأوجاع معينة ، ١٩٨ ، ح ٥٤٣) : «وقال الصادق عليهالسلام : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ، ثمّ قال : الحمد لله كثيرا ... وسلم ، يستغفر الله له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة». عنه البحار : ٧٦ / ٥٣ ، ح ٢.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)