[٥]
باب
ملائكة الأعمال والكرام الكاتبين
(وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ* كِراماً كاتِبِينَ* يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ) [٨٢ / ١١]
فصل (١) [١]
[الملك ، الشيطان ، الملكة]
قيل (٢) : كلّ هيئة وصفة ترسّخت في النفس وتأكّدت فيها من تكرّر أفاعيله وأعماله يسمّى في الشرع «ملكا» إن كانت حسنة ، و «شيطانا» إن كانت سيّئة ، وفي الحكمة كلتاهما «ملكة».
ويؤيّد هذا ما ورد في الحديث (٣) «إنّ كلّ من عمل حسنة يخلق الله منها ملكة يثاب به ، ومن اقترف سيّئة يخلق الله منها شيطانا يعذّب به».
__________________
(١) ـ عين اليقين : ٣٧٨.
(٢) ـ راجع الأسفار الأربعة : ٩ / ٢٩٢ ـ ٢٩٣.
(٣) ـ لم أعثر عليه ، وقال صدر المتألهين (الأسفار : ٩ / ٢٩٢) : «وقد ورد في الخبر إن من عمل حسنة كذا يخلق الله منها ملكا يستغفر له إلى يوم القيامة ...».
٤٠٦
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)