قال : «ربّ زدني». قال : «باب التوبة مفتوح ما دام في الجسد الروح».
قال إبليس : «يا ربّ هذا العبد الّذي كرّمته إلّا تعنّي عليه لا أقو عليه». قال : «لا يولد له ولا ولد إلّا ويولد لك ولد». قال : «ربّ زدني». قال : «تجري منهم مجرى الدم ، وتتخذون في (١) صدورهم بيوتا». قال : «ربّ زدني». قال : «(أَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً) [١٧ / ٦٤] (٢).
وشيطان كلّ إنسان في المكر والحيلة على قدر عقله وذكائه ، وكذلك الملائكة الذابّون عنه ، الحافظون له بأمر الله.
* * *
__________________
(١) ـ «في» غير موجود في الإحياء.
(٢) ـ في هامش النسخة :
«وقال الشعبي : إبليس أبو الجنّ ، كما أنّ آدم أبو الإنس ، وقيل : أبو الجنّ هو الجانّ ، وإبليس أبو الشياطين ؛ فالشياطين أولاد إبليس ، وكلهم في النار ، إلا شيطان رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فإنّ الله أعانه عليه فأسلم. وأمّا أولاد الجانّ : فمسلمهم في الجنّة وكافرهم في النار. ومع كلّ جنّي شيطان ، كما أنّ مع كلّ آدميّ شيطان. والجانّ خلق من خضرة النار ، والشيطان من يحمومها ، والملائكة من نورها.
(منه ـ ره)».
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)