وفي لفظ آخر (١) : «وهو من الملكوت».
وفي رواية اخرى (٢) في هذه الآية قال : «إنّ الله تبارك وتعالى أحد وصمد ، والصمد: الذي ليس له جوف ؛ وإنّما الروح خلق من خلقه له بصر (٣) وقوّة وتأييد ، يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين».
وبإسناده (٤) عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام ـ قال : ـ سألته عن قول اللهعزوجل: (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ) [١٦ / ٢] فقال : «جبرئيل الذي نزل على الأنبياء ، والروح يكون معهم ومع الأوصياء لا يفارقهم ، يفقّههم ويسدّدهم من عند الله ...». ـ الحديث.
وبإسناده (٥) عن أبي بصير ـ قال : ـ كنت مع أبي عبد الله عليهالسلام ، فذكر شيئا من أمر الإمام إذا ولد ، قال : «استوجب زيادة الروح في ليلة القدر».
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق : ٤٦٢ ، ح ٩. عنه البحار : ٢٥ / ٦٩ ، ح ٥٤.
وروى العياشي (٢ / ٣١٧ في تفسير الآية ، ح ١٦٥) عن الصادق عليهالسلام : «خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وهو مع الأئمة يفقّههم ، وهو من الملكوت».
عنه البحار : ٦١ / ٤٢ ، ح ١٥.
(٢) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٦٣ ، ح ١٢. عنه البحار : ٢٥ / ٧٠ ، ح ٥٧.
وفي التوحيد (باب معنى قوله عزوجل : ونفخت فيه من روحي ، ١٧١ ، ح ٢) : «عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ قال : ـ إنّ الله تبارك وتعالى أحد صمد ، ليس له جوف ، وإنّما الروح خلق من خلقه ، نصر وتأييد وقوّة ، يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين». عنه البحار : ٣ / ٢٢٨ ، ح ١٧. و ٤ / ١٣ ، ح ١٠.
(٣) ـ كذا في المصدر والبحار. والأنسب «نصر» كما جاء في التوحيد. وليس فيه : «له».
(٤) ـ بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى ، ينزل الملائكة ... : ٤٦٣ ، ح ١.
(٥) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٦٤ ، ح ٤.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)