عبد الله عليهالسلام : «أخبرني عن العلم الذي تعلمونه؟ أهو شيء تعلمونه من أفواه الرجال ـ بعضكم من بعض ـ أو شيء مكتوب عندكم من رسول الله صلىاللهعليهوآله»؟ ـ قال ـ :
فقال : «الأمر أعظم من ذلك ، أما سمعت قول الله ـ عزوجل ـ في كتابه : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ) [٤٢ / ٥٢]»؟
ـ قال : ـ قلت : «بلى».
قال : «فلمّا أعطاه الله تلك الروح علم بها ، وكذلك هي إذا انتهت إلى عبد علم بها العلم والفهم» ـ تعرّض بنفسه عليهالسلام ـ.
وفي رواية اخرى (١) : «وهي الروح التي يعطيها الله من يشاء ، فإذا أعطاها الله عبدا علّمه الفهم والعلم».
وبإسناده الصحيح (٢) عن هشام بن سالم ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي) [١٧ / ٨٥] قال : «خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمد صلىاللهعليهوآله ، وهو مع الأئمّة يوفّقهم ويسدّدهم ؛ وليس كلّما طلب وجد».
وفي رواية اخرى صحيحة (٣) قال : «ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ...» ـ الحديث.
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٦٠ ، ح ٥. عنه البحار : ٢٥ / ٦٢ ، ح ٤٠.
(٢) ـ بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ ...) ، ٤٦٠ ، ح ١.
وفي الباب روايات اخر مثله. عنه البحار : ٢٥ / ٦٧ ، ح ٤٧.
(٣) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق : ٤٦١. عنه البحار : ٢٥ / ٦٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)