وبإسناده الصحيح (١) عن أبي بصير ، ـ قال : ـ سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله ـ تبارك وتعالى ـ : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ) [٤٢ / ٥٢] قال : «خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة من بعده».
وفى رواية اخرى (٢) ـ قال : ـ «ملك منذ أنزل الله ذلك الملك لم يصعد إلى السماء ، كان مع رسول الله وهو مع الأئمّة ، يسدّدهم».
وفي رواية اخرى (٣) صحيحة عن أبي جعفر عليهالسلام ـ قال : ـ «لقد أنزل الله ذلك الروح على نبيّه وما صعد إلى السماء منذ أنزل ، وإنّه لفينا».
وبإسناده (٤) الصحيح عن إبراهيم بن عمر (٥) ـ قال : ـ قلت لأبي
__________________
(١) ـ بصائر الدرجات : الجزء التاسع ، باب الروح التي قال الله : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا ...) ، ٤٥٥ ، ح ٢. عنه البحار : ٢٥ / ٥٩ و ٦١ ، ح ٢٨. الكافي : كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد بها الأئمة عليهالسلام ، ١ / ٢٧٣ ، ح ١. عنه البحار : ١٨ / ٢٦٥ ، ح ٢٢.
تأويل الآيات : ٢ / ٥٥١ ، ح ٢١. عنه البحار : ٢٤ / ٣١٨ ، ح ٢٥.
(٢) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٥٦ ، ح ٧. عنه البحار : ٢٥ / ٦٠ ، ح ٣٢.
(٣) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٥٧ ، ح ١٢ ، بلفظ : لقد أنزل ... وفيه رواية اخرى مثله عن الصادق ، ح ١١. عنه البحار : ٢٥ / ٦١ ، ح ٣٦ ـ ٣٧.
الكافي : الباب السابق : ١ / ٢٧٣ ، ح ٢. عنه البحار : ١٨ / ٢٦٥ ، ح ٢٤.
(٤) ـ البصائر الدرجات : باب ما يسأل العالم عن ... : ٤٥٩ ، ح ٣. البحار : ٢٥ / ٦٢ ، ح ٤٠.
(٥) ـ يظهر أنه إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني ، قال النجاشي (الترجمة ٢٦ ، ص ٢٠) : «شيخ من أصحابنا ثقة ...». وعده الشيخ (رجال الشيخ : ١٠٣ ، رقم ٧ و ١٤٥ ، رقم ٥٨) من أصحاب الباقر والصادق عليهماالسلام. راجع معجم الرجال : ١ / ٢٦٣. قاموس الرجال : ١ / ٢٥٢. ويظهر أنه سقط عن سند البصائر المطبوعة «حماد بن عيسى» ففي البحار : «محمد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر» وبقرينة روايته عن إبراهيم بن عمر.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)