الباقر عليهالسلام : «هو قوله تعالى : (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) [٥٨ / ٢٢] ، ذاك الّذي يفارقه».
وعن مولانا الكاظم عليهالسلام ـ قال ـ (١) : «إنّ الله أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتّقي ، وتغيب عنه في كلّ وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتزّ سرورا عند إحسانه ، وتسيخ في الثرى عند إساءته ...» ـ الحديث. والروايات في هذا الباب كثيرة.
فصل [٢]
[الأوصياء محدّثون]
روي في بصائر الدرجات (٢) بإسناده عن أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، قال : قال أبو جعفر الباقر عليهالسلام : «إنّ الأوصياء محدّثون ، يحدّثهم روح القدس ولا يرونه ، وكان عليّعليهالسلام يعرض على روح القدس ما يسأل عنه ، فيوجس في نفسه أن قد اصيب بالجواب ، فيخبر فيكون كما قال».
وبإسناده (٣) عن مولانا الصادق عليهالسلام أنّه سئل : «بما تحكمون إذا حكمتم»؟ فقال : «بحكم الله ، وحكم داود ، وحكم محمّد ؛ فاذا ورد علينا ما ليس في كتاب عليّ تلقّانا به روح القدس أو ألهمنا الله إلهاما».
__________________
(١) ـ الكافي : كتاب الإيمان والكفر ، باب الروح الذي ايّد به المؤمن ، ٢ / ٢٨٦ ، ح ١.
عنه البحار : ٦٩ / ١٩٤ ، ح ١٠.
(٢) ـ بصائر الدرجات : الجزء التاسع ، باب في الأئمة عليهمالسلام إن روح القدس يتلقّاهم إذا احتاجوا إليه : ٤٥٣ ، ح ٩. عنه البحار : ٢٥ / ٥٧ ، ح ٢٤.
(٣) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق ، ٤٥٢ ، ح ٦. وفي الباب عدة أحاديث تقرب منه.
عنه البحار : ٢٥ / ٥٦ ، ح ١٨.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)