وفي اخرى (١) : «ليس كلّما طلب وجد».
وفي اخرى (٢) : «منذ أنزل الله ذلك الروح على محمّد صلىاللهعليهوآله ما صعد إلى السماء ، وإنّه لفينا».
وفي اخرى (٣) : قيل له «أليس الروح جبرئيل»؟ فقال : «جبرئيل من الملائكة ، والروح خلق أعظم من الملائكة ؛ أليس الله يقول : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ) [٩٧ / ٤]»؟
كلّ ذلك مروىّ في كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفّار ـ رحمهالله ـ بالأسانيد المتّصلة.
__________________
(١) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ٤. بصائر الدرجات : الباب السابق : ٤٦١ ، ح ١ ـ ٤.
العياشي : في قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) : ٢ / ٣١٧. البحار : ١٨ / ٢٦٥ ، ح ٢٥ ،. ٢٥ / ٦٧ ـ ٦٨ ، ح ٤٧ ـ ٤٩.
وروى الكشي (اختيار معرفة الرجال : ما روي في عبد الله بن طاوس : ٦٠٤) عن الرضا عليهالسلام في الجواب عمّن سأله أن يحيى بن خالد سمّ أباه عليهالسلام : ـ «قال : ـ نعم ، سمّه في ثلاثين رطبة. قلت له : فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال : غاب عنها المحدّث. قلت : ومن المحدث؟ قال : ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله وهو مع الأئمّة ـ صلوات الله عليهم ـ وليس كلّما طلب وجد ...» البحار : ٤٨ / ٢٤٢ ، ح ٥٠. ٤٩ / ٦٦ ، ح ٨٦.
(٢) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ٢. بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا ...) : ٤٥٧ ، ح ١١. البحار : ١٨ / ٢٦٥. ٢٥ / ٦١.
(٣) ـ بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى : (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ ...) : ٤٦٤ ، ح ٤.
وجاء ما يشبهه عن أمير المؤمنين عليهالسلام أيضا فيه : ح ٣ والكافي ، الباب السابق ، ١ / ٢٧٤ ، ح ٦. البحار : ٢٥ / ٦٤ ، ح ٤٥ ـ ٤٦.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)