نفسه ، لأنّه المبعوث إلى مقام الروح الأوّل ، كما قال عزّ اسمه : (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ) [٧٨ / ٣٨].
وسئل مولانا الصادق عليهالسلام عن قوله تعالى : (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا) [٤٢ / ٥٢] قال (١) : «خلق من خلق الله ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله يخبره ويسدّده ؛ وهو مع الأئمّة من بعده».
وزاد في رواية اخرى (٢) : «وهو من الملكوت».
وفي اخرى (٣) : «إنّه لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد صلىاللهعليهوآله ، وهو مع الأئمّةعليهمالسلام يوفّقهم ويسدّدهم».
__________________
(١) ـ مع فرق يسير في الكافي : كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد الله به الأئمة عليهمالسلام : ١ / ٢٧٣ ، ح ١. بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى : (وَكَذلِكَ ..) : ٤٥٥ ، ح ٢. تفسير القمي : الآية المذكورة ، ٢ / ٢٨٤ ، وأيضا في تفسير (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ) ، ٢ / ٣٧٠ ، (وليس فيهما : يخبره ويسدده). البحار : ١٨ / ٢٦٥ ، ح ٢٢. و ١٨ / ٢٥٤ ، ح ٣. و ١٨ / ٢٦٧ ، ح ٢٨. ٢٥ / ٤٧ ـ ٤٨ ، ح ١ وح ٥.
(٢) ـ الكافي : الصفحة السابقة ، ح ٣. بصائر الدرجات : باب الروح التي قال الله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ ...) : ٤٦٢ ، ح ٩. العياشي : في قوله تعالى : (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) : ٢ / ٣١٧ ، ح ١٦٥ ، بأدنى اختلاف في اللفظ. البحار : ١٨ / ٢٦٥ ، ح ٢٣. ٢٥ / ٤٧ ، ح ٢. ٢٥ / ٦٩ ، ح ٥٤.
(٣) ـ بصائر الدرجات : الباب السابق : ٤٦١ ، ح ١. العياشي : الصفحة السابقة بأدنى اختلاف.
البحار : ٢٥ / ٦٧ ، ٤٧.
وروى الصدوق ـ قدسسره ـ في العيون (باب ٤٦ ، ما جاء عن الرضا عليهالسلام في وجه دلائل الأئمة ... : ٢ / ٢٠٠ ، ح ١) : «... إنّ الله عزوجل قد أيّدنا بروح منه مقدسة مطهرة ، ليست بملك ، لم تكن مع أحد ممن مضى إلا مع رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وهي مع الأئمة منّا ، تسددهم وتوفّقهم ، وهو عمود من نور بيننا وبين الله عزوجل ...». البحار : ٢٥ / ٤٨ ، ح ٧. و ٢٥ / ١٣٤ ، ح ٦.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)