|
ومن يرده على التشبيه ممتثلا |
|
يرجع أخا حصر بالعجز مكتوفا |
|
وفي المعارج يلقى موج قدرته |
|
موجا يعارض طرف الروح مكفوفا |
|
فاترك أخا جدل في الدين منعمقا |
|
قد باشر الشكّ فيه الرأي مأووفا |
|
واصحب أخا ثقة حبّا لسيّده |
|
وبالكرامات مزمولا (١) ومحفوفا |
|
أمسى دليل الهدى في الأرض منتشرا |
|
وفي السماء جميل الحال معروفا |
فصل [١٠]
ومن كلماته ـ صلوات الله عليه :
«كان حيّا بلا كيف ، ولم يكن له كان ، ولا كان لكونه كيف ، ولا كان له أين ، ولا كان في شيء ، ولا كان على شيء ، ولا ابتدع لمكانه مكانا ، ولا قوي بعد ما كوّن الأشياء ، ولا كان ضعيفا قبل أن يكوّن شيئا ، ولا كان مستوحشا قبل أن يبتدئ شيئا ، ولا يشبه شيئا مذكورا ، ولا كان خلوا من الملك قبل إنشائه ، ولا يكون منه خلوا بعد ذهابه ؛
كان إلها حيّا بلا حياة ، ومالكا قبل أن ينشئ شيئا ، ومالكا بعد
__________________
(١) ـ في المصدر والبحار : من مولاه محفوفا.
![علم اليقين في أصول الدين [ ج ١ ] علم اليقين في أصول الدين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3440_ilm-alyaqin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)