البحث في أصل الشيعة وأصولها
١١٦/٧٦ الصفحه ١٧٦ : بـ ( سقط الزند ) : ١٩٣.
(٢) نهج البلاغة للشَّيخ
محمَّد عبده ٤ : ٦٦٧|٤٠.
الصفحه ١٨٢ : يسمُّونهم غلاة الشِّيعة
كالخطّابية (١)
والغرابية (٢)
__________________
(١) اتباع أبي
الخطّاب محمد بن
الصفحه ١٩٦ : .
(٢) ربيع الابرار ١
: ٨٠٨.
(٣) إشارة إلى قوله
تعالى في حق رسوله الكريم مُحَمَدٍ صلىاللهعليهوآله
في
الصفحه ١٩٨ : : ( مُحَمَّد رَسُولُ الله وَالَّذينَ
مَعَهُ أشِدَاءُ عَلى الكُفَّارِ رُحَماءُ بَينهُمْ تَراهُمْ ركعاً سجداً
الصفحه ٢٠٣ : البلاغة للشيخ
محمد عبده ١ : ٧٦|٣٢.
(٣) صوابها ( المختلّف
) لأنَّ الامر برمته كان في عهد أبي بكر ، ومثل
الصفحه ٢٠٦ : راجعة
الناس قد رجعت عن الاسلام ، يدعون إلى محق دين محمَّد صلىاللهعليهوآله ، فخشيتُ إنْ لم أنصر
الصفحه ٢٢٠ : ..
فلو أنكر الرجل واحدا منها فليس بمسلم
ولا مؤمن ، وإذا دان بتوحيد الله ، ونبوّة سيِّد الانبياء محمد
الصفحه ٢٢٤ : والورع والتقوى ، وكان صاحب فضل وعلم مشهود ، وكان أيضاً من أكثر
الداعين إلى الرضا من آل محمَّد عليهم
الصفحه ٢٣٠ : ، أو يُضرب بها الجدار.
ويعتقد الإمامية أنَّ كلُّ من اعتقد أو
ادعى نبوة بعد مُحَمَّد
الصفحه ٢٥٥ : عندنا حق فرضه الله تعالى لآلِ
محمّدٍ صلوات الله عليه وعليهم ، عوض الصَّدقة التي حرمها عليهم من زكاة
الصفحه ٢٥٦ : آل مُحَمَّدٍ الذين جُعِل لهم الخمس
عوضاً من الصَّدقة ، فلا يُعطون من الصدقات المفروضات شيئاً ـ قل أو
الصفحه ٢٧٠ :
عليه وآله ولم ينزل
قران بحرمتها ، ولم ينه عنها رسول الله حتى مات ، قال رجل برأيه ما شاء. محمّد
الصفحه ٢٧٣ : الله ، أو يُدخل في الدِّين ما ليس من الدِّين ، وهو يعلم أنَّ حلال محمَّد
حلال الى يوم القيامة ، وحرامه
الصفحه ٢٧٦ : انتهينا في الكتابة إلى هنا ، وقفنا
على كلام لبعض الأَعاظم من علمائنا المتقدِّمين ، وهو المحقِّق محمَّد بن
الصفحه ٢٨٠ : ( الفائق ) وغيرهما حيث قال : ما كانت المتعة إلا رحمة رحم
الله بها اُمّة محمَّد