البحث في أصل الشيعة وأصولها
١٤٦/٣١ الصفحه ٢١٤ : ؟!
ثم سارت المروانية كلّها على هذه السيرة
، وما هو أشقّ وأشقى منها ، عدا ما كان من العبد الصّالح عمر بن
الصفحه ٢٢١ : ذكر العمل الصالح يراد به المعنى الثاني.
والأصل في هذا التقسيم قوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل
الصفحه ٢٢٢ : عِلمٍ ، لأنِّ الغرض منه تكميل البشر ، وتزكية النفوس وتهذيبها
بالعلم والعمل الصالح
الصفحه ٢٣٦ :
تذكر.
قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في فتاويه
: هو حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم
الصفحه ٢٦٣ : والصّالحِين مِن عِبادِكُم
) (١).
وعقد الانقطاع : وهو الزواج المقيد
والنكاح الموقَّت.
والأوَّل هو الذي
الصفحه ٢٧٤ : الخليفة منها ، فرأى من الصّالح للاُمَّة
النهي عنها ، وإن كنّا لم نعثر على شيء من شأن القضية ، ولكنَّ أبا
الصفحه ٢٨٥ : التوحيد لا دين التفريق ، وشريعته شريعة الوصل لا التمزيق
، وأنَّ صالح المسلمين أجمعين قلع شجرة التشاجر
الصفحه ٢٨٨ : كانت الحاجة والضرورة ، والظروف والأَحوال
قد تستوجب حلَّ ذلك الربط ، وفكَّ تلك العقدة ، ويكون من صالح
الصفحه ٣٠١ : ليس عن ملكك فقط بل عن مطلق الملكية ، بمعنى أنَّك
تجعله غير صالح للملكية أصلاً ، فيكون تحريراً ، وذلك
الصفحه ٣٢٨ : هند في قتله للصالحين والخيرين من رجال الأُمّة ، وهداتها ، واحكم
بعد ذلك بما تشاء ..
(٢) روى الطبري
الصفحه ٣٦١ : عام ( ٥٧٧ هـ ) إلى
تربته التي هي بالقرافة الكبرى.
ومن الاتفاقات الغريبة ـ على ما قرأتُ ـ
أن الصالح
الصفحه ٣٦٥ : ، رجال ابن داود : ١٢٩|٩٦٢.
* عبد القادر بن أبي صالح
الكيلاني الحنبلي :
ولد بجيلان من بلاد طبرستان
الصفحه ٤٠٠ : ، فقيل : اسمه إبراهيم ،
وقيل : أسلم ، وقيل : ثابت ، وقيل : هرمز وصالح.
الصفحه ٤٠٧ : )
وَأَنكِحُوا
الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ
٣٢ ، ٢٥٣
فِي
بُيُوتٍ أَذِنَ
الصفحه ٤١٧ :
١٦٠
الحسن بن صالح
١٤٩
الحسن بن هارون
١٦٠
الحسين بن الحجاج