البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣١٢/٣١ الصفحه ٢٨٠ : .
ولعمر الله ، وقسماً بشرف الحقِّ ، لو
أنَّ المسلمين أخذوا بقواعد الاسلام ، ورجعوا إلى نواميس دينهم الحنيف
الصفحه ٢٤ :
معاوية بن ابي سفيان
، وحاله لا يخفى على أحد ، وبغضه لبيت رسول الله صلىاللهعليهوآله
لا يحتاج
الصفحه ٣٢ :
المخالفين الفين لها بالانحراف والسقوط ، رغم ان العقلاء من المسلمين يتسالمون على
ما تشكله ظاهرة التحاور
الصفحه ٤٨ : عَيّن
أبا بكر خليفة من بعده قياساً ـ ولا نوافقهم في القياس ـ على ما يروونه من تعيينه
إماماً للمسلمين في
الصفحه ٢٢٠ : صلىاللهعليهوآله ، واعتقد بيوم الجزاء ـ من آمن بالله
ورسوله واليوم الآخر ـ فهو مسلم حقاً ، له ما للمسلمين وعليه ما
الصفحه ٢٤٩ :
الصلاة
هي عند الإمامية ـ بل عند عامة المسلمين
ـ : عمود الدِّين ، والصِّلة بين العبد والربِّ
الصفحه ٢٩٩ : السدس من المال
، يرد عندنا على البنت والأبوين بنسبة سهامهم ، وغيرنا من فقهاء المسلمين يورثونه
الأخ والعم
الصفحه ١٥٥ :
والبراء بن مالك ، وخبّاب
بن الأرت ، ورفاعة بن مالك الأنصاري ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة ، وهند بن
الصفحه ٣٥٤ :
* خالد بن سعيد بن العاص بن
امية بن عبد شمس :
يعد من المسلمين الأولين السابقين في
الاسلام ، ومن
الصفحه ١٥٣ : قواعد
الاسلام بمعاول الإلحاد والزندقة ، ومن الَّذي يسعى لتمزيق وحدة المسلمين بعوامل
التقطيع والتفرقة
الصفحه ٢٠١ : لفساد معاوية بن أبي سفيان ، وبسر بن ارطاة ، وسمرة من جندب ، وعمرو
بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، ومعاوية
الصفحه ٤٢ :
فسقيفة بني ساعدة كانت كميدان تناطحت
فيه آراء متضاربة كلُّ منها يدعي أولويته في التصدي لمسؤولية
الصفحه ١٥٧ : لا أكثر ، وللامانة أقول : إن
أبا طالب لو كان أباً لرجل من عامَّة المسلمين ، حتى ولو كان من فسّاقهم
الصفحه ١٥٨ : الإسلام
كرهاً وما زال يعلن بكفره وعدائه للاسلام ، وهو الَّذي يقول لما صارت الخلافة الى
بني أُميَّة
الصفحه ٢١١ :
اليوم.
فَمِنْ هذا وأضعاف أمثاله استمكن البغض
له والكراهة في قلوب المسلمين ، وعرفوا أنَّه رجل