البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢١٥/١٨١ الصفحه ٦٣ : خانة من كانوا ولا زالوا يعملون حرابهم في جسد وبنيان هذا الدين
الواحد ، والمجتمع الواحد.
بلى وما
الصفحه ٦٧ : ، فكان خير إرث تركه
لهم ، إرث عظيم لا تُقاس به الكنوز ولا القطائع.
ومن ثم فانَّ البنيان الشامخ لهذه
الصفحه ٦٨ : أحد أحفاده النجباء وهو الشِّيخ محمَّد بن الحسين رحمه الله تعالى ـ صاحب
الترجمة ـ فاستطاع أنْ يرتقي هذا
الصفحه ٦٩ : ، بل
وأنْ يكون مع الأيام أديباً بارعاً لا يدانيه أحد ، واُستاذاً ماهراً يُشار له
بالبنان.
ولم تقعد
الصفحه ٧٢ : الهندي ، واُخرى في
جانب الباب الطوسي أو مقبرة الامام الشِّيرازي رحمه الله تعالى بجوار ضريح الامام
علي بن
الصفحه ٧٤ : يشير لها بالبنان بفخر واعتزاز ، وما أقل
ما هي.
ولا نغالي بشيء إذا قلنا بانَّ حياة الشَّيخ
كاشف الغطا
الصفحه ٨١ : بالعديد من كبار العلماء وفضلاء الحوزة وأعيان النجف
الذين توجهوا نحو المرقد الطاهر للامام علي بن أبي طالب
الصفحه ١٠٢ : عباده الأشقياء على نفسه فصلبوه ليكفِّر خطيئة
أبيهم آدم! وخطيئة بني آدم! وليصير بعد ذلك ملعوناً لأنَّه
الصفحه ١٠٤ : بأشد الحاجة إلى الاتفاق والتآلف ، وجمع الكلمة وتوحيد الصفوف ، وأنْ
ينضم بعضهم الى بعض كالبنيان المرصوص
الصفحه ١١٩ : ، ورحمة الله تعالى المهداة إلى العالمين ، الرسول المصطفى محمَّد بن
عبدالله صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ ولكن
الصفحه ١٣٥ :
بالمثل ، وينال من كرامة الخلفاء الراشدين ، ويتحامل عليهم وعلى السنَّة قائلاً : «
إنَّ بني عمَّك فيهم رماح
الصفحه ١٤٣ : ، ولانَّهم شيعة ، ومن الشّيعة أخذوا عقيدة الوصية لعلي بن أبي طالب عليهالسلام ، وقد أنكرها هو ولم يرضها في
الصفحه ١٧٢ : ، وهذا ما سعى له الحكّام آنذاك وأتباعهم ، فكان ورغم ما نتج عنه
من نتاجات واسعة شكَّلت بالتالي البنيان
الصفحه ١٨٠ : ، عن الامام محمَّد بن علي الباقر عليهالسلام قوله لجابر : « يا جابر ، أيكتفي
من ينتحل التشيُّع أنْ يقول
الصفحه ١٨٢ : يسمُّونهم غلاة الشِّيعة
كالخطّابية (١)
والغرابية (٢)
__________________
(١) اتباع أبي
الخطّاب محمد بن