البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٤/١٦ الصفحه ٣٤٨ : إلى
فارس ، فكتب الحجّاج إلى محمَّد ابن قاسم الثقفي : أن ادع عطية ، فإن لعن علي بن
أبي طالب وإلّا
الصفحه ٣٥٢ : ، شذرات
الذهب ٣ : ٢١٠.
* الحلّاج ، أبو عبدالله
الحسين بن منصور الفارسي البيضاوي :
نشأ بتستر ، أو قيل
الصفحه ٣٦٩ : ) حيث نسبه رئيساً على ألف وثلاثمائة فارس وأعطاه لقب خان ، فعرف به.
رحل إلى إيران وبقي متنقلاً في
الصفحه ٣٩٠ : بن
مرزويه الفارسي الديلمي :
كان مجوسياً فاسلم على يد الشريف الرضي
رحمه الله تعالى ، واخذ منه العلم
الصفحه ٣٤٢ : داود : ٥١|١٩٦ ، أعيان الشيعة ٣ : ٤٠٥ ، فوات الوفيات
١ : ٣٢ ، الأغاني ٧ : ٢٢٩.
* الاشجع السلمي
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآله أبا سلمة المخزومي عندما خرج
في غزوة العشير.
٥ ـ وفي غزوة بدر الكبرى كان
ابن اُم مكتوم خليفة
الصفحه ٥٠ :
الله صلىاللهعليهوآله قطعية لا تقبل الشك ، وصحته سلَّم بها
أئمة الحديث عند العامَّة ، ورووه
الصفحه ١٦٩ : الشَّيعة ، كاسحاق الكاتب ، ولعلَّه أوَّل من سُمي وزيراً في
الاسلام ، قبل الدولة العباسية ، وأبي سلمة الخلال
الصفحه ١٩٥ : (١).
وروى بعض هذه الأحاديث ابن حجر في (
صواعقه ) عن الدارقطني ، وحدّث أيضاً عن أُمِّ سلمة أنَّ النَّبي
الصفحه ٢١١ : : أمَّا
أبو بكر فقد سلم من الدنيا وسلمتْ منه ، وأمَّا عمر فقد عالجها وعالجته ، وأمَّا
عثمان فقد نال منها
الصفحه ٢٣٢ : الإمامة ، وان سلم
لغيره التصرف والرئاسة العامة ، فإنّ ذلك المقام ممّا يمتنع التنازل عنه بحال من
الأَحوال
الصفحه ٢٧٨ :
وعبدالله بن مسعود ، ومجاهد ، وعطاء ، وجابر
بن عبدالله الأَنصاري ، وسلمة بن الأَكوع ، وأبي سعيد الخدري
الصفحه ٣٤٥ : الأنصاري السلمي :
الصحابي الجليل ، شهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله أكثر غزواته ، ومنها غزوة بدر
الصفحه ٣٥٤ : ، وهو الذي تولى تزويج اُم سلمه إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله وهم في الحبشة.
شهد غزوة الفتح
الصفحه ٣٧٧ : .
* أبو عقبة ، كعب بن زهير بن
أبي سلمة :
من فحول الشعراء ومجيديهم ، كان رسول
الله صلىاللهعليهوآله