البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٩٦/٣١ الصفحه ٥٣ : صلىاللهعليهوآله أمر بدوحات فقممن ، ثم خاطب المسلمين ـ
المتسائلين عن الأمر الخطير الذي حبسهم من أجله رسول الله
الصفحه ٢٤٥ :
ومسمع ، بل وربما
رجع بعضهم إلى بعض ، على أنَّ الناس من هذا بازاء أمر واقع لا محالة.
وإذا أمعنت
الصفحه ٣٠٦ : : نجس العين
ذاتاً ، وهو ما لا يمكن أن يطهر أبداً ، كالكلب والخنزير ، وطاهر العين ، وهو ما
عدا ذلك
الصفحه ٣٢٥ : بها الشِّيعة لا تختص بهم ، ولم ينفردوا
بها ، بل هو أمر ضرورة العقول ، وعليه جبلَّة الطباع ، وغرائز
الصفحه ٤٠ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
لامَّته حيرى مضطربة لا تاوي إلى مكان تستظل فيه ، ولا تجد مرفأ أمان تأوي
الصفحه ٤١ :
ولذا فان هذا الافتراض باطل لا يؤبه به
لمخالفته الصريحة مع مفهوم العقيدة الاسلامية ، والسيرة
الصفحه ٨١ : الهيجان فيها ، لا سيَّما وقد تسرَّب اليها العديد من القبائل
الهائجة المحيطة بها.
بيد أنَّ الأمور لم
الصفحه ١٠٢ :
الى تفنيد العقيدة
التي يدعو لها لابتنائها على أمرين : أحدهما مستحيل عقلاً ، وهو التثليث ، وثانيهما
الصفحه ١٨٢ :
الأصل؟ أليس يعدّ هذا
من سفه القول ، وخطل الآراء الّتي لا فائدة فيها سوى إيقاد نار الشَّحنا
الصفحه ٢١٠ : عهد بالنبي
والخلفاء ، وما كانوا عليه من التجافي عن زخارف الدنيا وشهواتها ، ثم انتهى الأمر
به إلى أنْ
الصفحه ٢١٥ : لا
غير.
انظر في تلك العصور الى بني علي عليهالسلام وفي أي شأن كانوا ، انظرهم وعلى رأسهم
الامام زين
الصفحه ٢٨٩ :
أحكام وشروط ، ومواقع
خاصة لا تتعداها ، ولا يقوم سواها مقامها.
ولكن لما كان دين الاسلام ديناً
الصفحه ٢٧ : مصداقيتها.
وأقول بعيداً عن المغالاة والتطرُّف : إنَّ
الأمر الذي لا مراء فيه هو إنَّ التفاوت المنظور بين
الصفحه ٢٢٣ : وَيُعَلِّمَهُمُ
الكِتابَ والحِكمَةَ )
(١) والناقص لا
يكون مكمِّلاً ، والفاقد لا يكون مُعطياً.
فالإمام في
الصفحه ٢٩٤ : [
عليك ] المشايعة وحسن الموادعة ، فإنَّك لا تفهم من هذا الكلام إلّا وجوب المشايعة
والموادعة للعالم لا له