البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٧٣/١٦ الصفحه ٥٦ : له : يا رسول الله ، أحدث فيَّ شيء؟
فاجابه صلىاللهعليهوآله
: لا ، ولكن اُمرتُ أنْ لا يُبلِّغ
الصفحه ٦٣ : المتعجِّل والمتلاحق الخطا في تبيان جملة
من الشوارد السانحة في مفهوم الأمامة الذي لا يزال البعض يصمه ضجيج مكا
الصفحه ٨٣ :
أفراد تلك المجتمعات
، والتي قد تتحوَّل بمرور الأزمنة في أذهانهم إلى طقوس عبادية لا ينفك البعض منهم
الصفحه ٩٠ : أنَّ النهي لا يتعلَّق بالأعيان رأساً ، بل
لا بُدَّ من توسيط فعل مقدَّر في البين يناسب تلك العين ، فإذا
الصفحه ٩٤ : المعصومين.
فقال أحمد أمين : هل هناك شيء يعارضها
ويتقدَّم عليها؟
فقال الشَّيخ : كلا لا يعارضها شي
الصفحه ١٠٦ : أطلق له العنان في هذا المرتكض الواسع والكبير ، والمليء
بالحسرة بالألم ، بيد أنْ لا بدَّ له من أنْ يكبح
الصفحه ١٢٩ : الغلَّ من صدره ، والحقد
من قلبه ، وينظر كلُّ من المسلمين الى الآخر ـ مهما كان ـ نظر الاخاء لا نظر
العدا
الصفحه ١٣٤ : الله صلىاللهعليهوآله
دون سواهم ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
، تجد أنَّ البعض لا زال
الصفحه ١٣٦ :
باب المجادلات
المذهبية وإغلاقها تماماً ، فإنْ أراد أحد التنويه عن مذهبه فعلى شرط أنْ لا يمس
مذهب
الصفحه ١٥٧ : لا أكثر ، وللامانة أقول : إن
أبا طالب لو كان أباً لرجل من عامَّة المسلمين ، حتى ولو كان من فسّاقهم
الصفحه ١٩٧ : .
ومن الغني عن البيان أنَه لو كان مراد
صاحب الرسالة من شيعة علي عليهالسلام
مَنْ يحبه أو لا يبغضه ـ بحيث
الصفحه ٢٢٢ : كان
على النبي أن يقوم بها ، سوى أنَّ الإمام لا يُوحى إليه كالنبي وإنَّما يتلقى
الأحكام منه مع تسديد
الصفحه ٢٣٩ :
العدل :
ويُراد به : الاعتقاد بان الله سبحانه
لا يظلم أحداً ، ولا يفعل ما يستقبحه العقل السليم
الصفحه ٢٧٩ :
ثم أَوليس من ضرورات البشر ، منذ عرف
الانسان نفسه ، وأدرك حسه ، ومن المهن التي لا ينفك عن مزاولتها
الصفحه ٢٨٤ : .
وعلى كلُّ فإنَّ تحاشي الأشراف والسراة
لا يدلُّ على الكراهة الشَّرعية ، فضلاً عن عدم المشروعية ، ألا ترى