البحث في أصل الشيعة وأصولها
٩٣/٧٦ الصفحه ٢٦٤ : اُنزل عليه ذلك الكتاب الذي لا
ريب فيه.
والروايات التي أوردها ابن جرير في
تفسيره الكبير وان كانت ظاهرة
الصفحه ٢٦٥ : التعارض ، فمنهم من يذهب إلى أنّها اُبيحت ثم نُهي عنها يوم
خيبر ، وآخر أنّها كانت مباحة وحرِّمت عام الفتح
الصفحه ٢٨٠ : ( الفائق ) وغيرهما حيث قال : ما كانت المتعة إلا رحمة رحم
الله بها اُمّة محمَّد
الصفحه ٢٩٠ : : إنَّ
الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم
الصفحه ٢٩١ :
كانت حائلاً ، وفي الحامل أبعد الأَجلين.
وعدَّة الطلاق ثلاثة قروء ، أو ثلاثة
أشهر ، وفي الحامل وضع
الصفحه ٢٩٢ : يُعتبر فيها لفظ مخصوص ، بل يكفي
كلُّ ما دل عليها حتى الاشارة ، وتعود زوجته له كما كانت
الصفحه ٣٠٢ : كانت لذي رحم ،
وزوج أو زوجة ، أو بعد التلف.
أمّا الصدقات ، فلا يجوز الرجوع في شيء
منها بعد القبض
الصفحه ٣٠٩ : مذبوحاً ، فإن كانت له حوصلة
أو قانصة فهو حلال ، وإلاّ فلا.
فالخفاش والطاووس والزنابير والنحل
ونحوها
الصفحه ٣١٧ : بحيَّة ، وتغلظ
العقوبة هنا ، ولو كانت زوجته أو مملوكته عُزِّر. ويثبت بأربعة كالزنا بالحي ، وكذا
اللواط
الصفحه ٣٢٦ : اللوم والتعيير بالتقية ـ إن كانت تستحق اللوم والتعيير ـ ليس على الشِّيعة ،
بل على من سلبهم موهبة الحرية
الصفحه ٣٤١ : على الأقوى ، ونُقل جثمانه إلى اصبهان ، ودُفن في
محلة كانت تعرف آنذاك بباب دَرية ، واسمها الأن باب
الصفحه ٣٤٨ :
عليهالسلام
: هذه عطية الله. فسُمي عطية ، وكانت اُمّه رومية.
هرب من ظلم الحجاج لعنه الله ، ولجا
الصفحه ٣٤٩ : النيل ، وهي قرية صغيرة كانت
على بعد خمسة أميال من مدينة الحلِّة في العراق ، تقع على نهر حفره الحجّاج
الصفحه ٣٥٦ : بهداهمُ
فَتؤمَنُ مِنهم زلة العَثراتِ
مَنازلُ كانت للصلاةِ وللتُقى
الصفحه ٣٦٠ : ، وقيل : عمة المعتضد ، وقيل غير ذلك ، والله تعالى هو العالم بحقيقة
الحال.
كانت للصالح وقائع مشهودة مع