البحث في أصل الشيعة وأصولها
٩٣/٦١ الصفحه ١٧٧ : التديُّن بالرجعة في مذهب التشيُّع
بلازم ، ولا إنكارها بضار ، وإنْ كانت ضرورية عندهم ، ولكن لا يُناط
الصفحه ١٨٣ : الصادق عليهالسلام
في محمَّد بن اسمِاعيل بن جعفر بعد أنْ كانت لابيه في حياة الامام الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٨٩ : والذي حاولت قريش الطعن فيه فاخترعت له هذه التسمية
كما كانت تسميه بابن السوداء ، وذلك لما يروونه عنه من
الصفحه ١٩٨ : الجميع ، أو من
طعنوا في الجميع دون دليل أو حجة أو برهان سليم ، وإنْ كانت الجماعة الاولى هي
الاكثر ، وهي
الصفحه ٢٠٤ :
التهديد الصريح باحراق بيته عليهالسلام ، وحيث كانت فيه بضعة الرسول صلىاللهعليهوآله وثلة من الصحابة
الصفحه ٢٠٧ : ء ، وتغلَب على الأُمَّة قهراً عليها ، وكانت أحوال أمير
المؤمنين عليهالسلام وأطواره في
جميع شؤونه جارية على
الصفحه ٢٠٨ :
بافعاله هو والتي لاتقل عنها فساداً ولا انحرافاً.
(٢) نعم الحقه بدعوى
أنَّ ابا سفيان زنى بسمية ـ وكانت من
الصفحه ٢١١ : ـ أعني يوم خلافة معاوية
ويزيد ـ انفصلت السُّلطة المدنية عن الدينية ، وكانت مجتمعة في الخلفاء الأولين
الصفحه ٢١٣ : كانت الجاهلية تعظَّمه ولا
تستبيح دماء الوحش فيه فضلاً عن البشر ، وأعطى عهد الله وميثاقه لابن عمِّه عمرو
الصفحه ٢١٤ : الشُّعراء في عصر
المتوكل :
تَاللهِ ان كانت اُميَّةُ قَد أتت
قَتَل ابنَ بنت نبيّها
الصفحه ٢١٦ : امته. وكانت هذه العقيدة الإيمانية ، والعاطفة الإلهية ،
الصفحه ٢١٧ : والتضحية من اولئك الليوث كانت لطمع مال ، أو جاه عند أهل البيت عليهمالسلام ، أو خوفاً منهم وهم يومئذ
الصفحه ٢٢٤ : ، وكان من أهل العلم
والشجاعة ، وكانت بيعته تجريد السيف للجهاد.
ومن هنا ونتيجة لرأي دعاة هذه
الفرقة
الصفحه ٢٢٧ : كانت هناك جملة اُخرى من الاسباب الباهتة التي سوَّغت لهم هذا
الموقف المشين والمخزي ، ومن ضمنها حالة
الصفحه ٢٤٤ : ، اعتماداً على قرينة كانت في المقام ، والحديث نُقِل
والقرينة لم تُنقَل. وكل واحد من الصحابة ممَّن كان من أهل