البحث في أصل الشيعة وأصولها
٩٣/٤٦ الصفحه ١٢٠ : الطيبة الوفية التي كانت نعم العون لي في انجاز
جميع أعمالي ، ومنها هذا العمل.
الصفحه ١٢٧ : للمسلمين كما
كانت ، طاهرة مطهرة ، لا وصاية لليهود عليها ، ولا تدوس أرضها الطيبة أقدامهم
القذرة النجسة
الصفحه ١٢٨ : الحديث ، تلك السجايا الجبارةِ التي
اخذها عنهم الاغيار فسبقونا ، وكان السبق لنا ، وكانت لنا الدائرة عليهم
الصفحه ١٣١ : ء. يوم كانت مصالح المسلمين مشتركة ، ومنافعهم متبادلة ،
وعزائمهم متكافلة ، ولا يجد المسلم من أخيه فيما
الصفحه ١٣٣ : الصحيح »!!
وكانت نتيجة ذلك الكتاب وفذلكته ـ يعني صحة الاسلام عنده ـ هو الطعن والغمز ، واللمز
والتوهين
الصفحه ١٣٧ : الايجاز والايصال إلى الغرض
__________________
(١) كانت أول محاولة
لغزو الحبشة من قبل الايطاليين في
الصفحه ١٣٨ : المراحل
الشاسعة إلى البلاد النازحة ببضع ساعات ـ وكانت لا تُطوى إلاّ بالأيامُ أو الشهور
ـ لا تناسبه الاطالة
الصفحه ١٤١ : كانت تُنسب اليهم في العصور المظلمة والقرون الوسطى
، عصر ابن خلدون ، وابن حجر ، واضرابهما ، مع أنَّ
الصفحه ١٤٢ : الجمعة سابع
شهر رمضان عام ( ٣٦١ هـ ـ ٩٧٢ م ) ، وكانت تُقام قبل ذلك تارة في جامع عمرو ، وتارة
في اًخرى في
الصفحه ١٥٣ : الله
، والحلول ، ونحو ذلك من الأَقوال التي كانت معروفة عند البراهمة والفلاسفة
والمجوس قبل الاسلام
الصفحه ١٥٧ : ، وكانت
له عُشر هذه الخدمات الجليلة للاسلام لاقاموا له الدنيا مدحاً ولم يقعدوها ، ولترحّموا
عليه في جميع
الصفحه ١٥٩ :
بل وفي حنين كانت الازلام في
كنانته يستقسم بها ، ولما راى انهزام المسلمين سر بذلك وقال : لا تنتهي
الصفحه ١٧١ : ، لمصلحة كانت يقتضيها ذلك الوقت ، ومنهم يحيى بن زيد العلوي ، الذي
ينقل عنه ابن أبي الحديد جملة من التحقيقات
الصفحه ١٧٢ : كثيرة ـ وذلك ممّا يثير
الاسى والاسف ـ كانت أشبه بساحة قتال غير عقلائية ، انشغل فيها المسلمون من أتباع
الصفحه ١٧٦ : كانت في زمنها محل جدل ونقاش ، لكون المعري قد نسب إلى نفسه في هذه القصيدة
أمراً عظيماً من العسير أنْ