البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٨٧/٤٦ الصفحه ٣١٠ : المحرَّمات من المائعات البول ، وأعظم
منه الخمر وأخواتها من النبيذ ، والفقاع ، والعصير إذا غلا ، ولم يذهب
الصفحه ٣٢٧ : إتمام الحجة ، وكي لا تعمى سبل الحقِّ بتاتاً عن الخلق ، ولذا
تجد الكثير من رجالات الشيعة وعظمائهم سحقوا
الصفحه ٣٣ : ، إلّا أنَّ ما ذكره ابن خلدون في مقدمته
يلقي شيئاً من التوضيح على هذا الأمر ، حيث قال : أنَّ العلة
الصفحه ٣٤ :
أقول
: إنَ اعتبار الشِّيعة كون ألامامة أصل من
اصول الدين ، ومنصب الهي يمنُّ به الله تبارك وتعالى
الصفحه ٨٧ :
الصفحة الثامنة بعد
الثلاثمائة من جزئها الثالث منه جانباً من تلك المحاورة العلمية ، نوردها تاكيداً
الصفحه ١١٠ :
مؤلَّفاته :
لا نغالي بشيء إذا قلنا بأنَّ للعديد من
علماء هذه الطائفة باعاً كبيراً ، ويداً طولى
الصفحه ١٥٦ : تتعارض وبشكل فعلي مع هذا التصوُّر العقلائي والسليم ، فلا زلت تسمع
ورغم كلُّ ذلك جملة من التقولات السقيمة
الصفحه ١٧٤ : لهم ، أو غير ذلك من التفاهات المردودة ، والتي تصدَّى لاثبات
بطلانها وردها الكثير من علماء الطائفة
الصفحه ١٧٧ :
أمَّا قوله : « إنّ اليهودية ظهرت في
التشيُّع بالقول بالرجعة »!! فليت شعري هل القول بالرجعة أصل من
الصفحه ١٨٢ :
الأصل؟ أليس يعدّ هذا
من سفه القول ، وخطل الآراء الّتي لا فائدة فيها سوى إيقاد نار الشَّحنا
الصفحه ١٨٣ :
والعلياوية (١) والمخمّسة (٢) ، والبزيعية (٣) وأشباههم من الفرق الهالكة المنقرضة
التي نسبتها الى
الصفحه ١٨٧ :
أمّا الشِّيعة الامامية ـ وأعني بهم
جمهرة العراق وإيران وملايين من مسلمي الهند ومئات الالوف في
الصفحه ١٨٩ : ـ على قول البعض الآخر ـ إنَّه أمام وقائع وأحداث نُسجت بكثير
من المبالغة والتهويل لشخصية عادية مغمورة
الصفحه ١٩٢ : ( الدكتور طه حسين ) وزملاؤه ، والدور الَّذي جاءوا يلعبون فيه
للمسلمين بالحراب والدرق ، فهو أشبه أنْ يكون من
الصفحه ٢٠٠ : يقول به عاقل أبداً.
ثم أعود فأسال : مَنْ كان
أصحاب الافك الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وآله