البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٣/١٦ الصفحه ١٨٨ :
أحمد ابن عبد ربه الأندلسي وأمثالهم.
فإذا أراد كتَبَةُ العصر أنْ يتضلَّعوا
ويتوسَعوا في معرفة
الصفحه ٢٠٣ : البلاغة للشيخ
محمد عبده ١ : ٧٦|٣٢.
(٣) صوابها ( المختلّف
) لأنَّ الامر برمته كان في عهد أبي بكر ، ومثل
الصفحه ٢١٤ : ؟!
ثم سارت المروانية كلّها على هذه السيرة
، وما هو أشقّ وأشقى منها ، عدا ما كان من العبد الصّالح عمر بن
الصفحه ٢٢٩ : ، فمن عبد شيئاً معه ، أو شيئاً دونه ، أو ليقرِّبه زلفى إلى الله فهو كافر
عندهم أيضاً.
ولا تجوز
الصفحه ٢٤٧ : من ترك تعلّمها بأحد الطريقين
ـ لا تخلو إمّا أن يكون القصد منها المعاملة بين العبد وربِّه ، فهي
الصفحه ٢٤٩ :
الصلاة
هي عند الإمامية ـ بل عند عامة المسلمين
ـ : عمود الدِّين ، والصِّلة بين العبد والربِّ
الصفحه ٣٠١ : كالعبد تعتقه فيكون حراً ، وكالدار
أو الأرض تفكّها من الملكية فتجعلها معبداً أو مشهداً. وهذا القسم لا يصلح
الصفحه ٣٢٣ : صلىاللهعليهوآله
وغامض علومهم ، حتى ورد في أخبارهم الشريفة أنه : ما عبد الله بشيء مثل القول بالبداء
، وأنَّه : ما
الصفحه ٣٢٨ : معاوية بن هند ) على عبد الرَّحمن العنزي فقال له : ايه يا أخا ربيعة
، ما قولك في علي؟ قال : دعني ولا
الصفحه ٣٥٤ :
* خالد بن سعيد بن العاص بن
امية بن عبد شمس :
يعد من المسلمين الأولين السابقين في
الاسلام ، ومن
الصفحه ٣٦٤ : ، العبر ١ : ٨٧ ، وفيات الأعيان ٤
: ١٨٧.
* ديك الجن ، عبد السلام بن
رغبان الكلبي الحمصي :
شاعر شيعي
الصفحه ٣٧٥ : الأموي عبد الملك
بن مروان ، وله أشعار متناثرة في بطون الكتب.
راجع : كتاب الأغاني لأبي الفرج
الاصفهاني
الصفحه ٣٧٧ :
* أبو صخر ، كثير بن عبد
الرحمن بن الأسود الخزاعي المدني :
من فحول الشعراء ومتقدِّميهم.
يُنسب
الصفحه ٣٩٥ : عبدالملك الأموي.
فقد روت المصادر المتعددة : أنَّه لما
حج هشام بن عبدالملك في أيام أبيه عبد الملك بن
الصفحه ٤٠١ :
يُعد في الطبقة الاولى من الشِّيعة.
كان قبطياً عند العباس بن عبد المطلب
فوهبه لرسول الله